موقع الدكتور غسان يوسف قطيط

كتب علمية وتربوية منشورة

مقالات وابحاث ودراسات تربوية حديثة

ورشات وبرامج تدريبية متنوعة

دور الحاسب في خدمة المعلم والمتعلم دور الحاسب في تطوير عمل الإدارة المدرسية تدريب الشباب زيارة جلالة الملكة رانيا وتفقدها لمشاريع نهر الأردن السعادة تأتي بالوراثة الذكاء العاطفي كلمات بلا معنى Ghassan Yousef Ktait Mobile learning entrepreneurship course Mobile learning entrepreneurship course Mobile learning entrepreneurship course أمثلة خدمات التخزين السحابي التخزين السحابي Cloud Storage مزايا استخدام البريد الإلكتروني في الإدارة المدرسية استخدامات الحاسب في الإدارة المدرسية توثيق المراجع خطوات البحث الإلكتروني توظيف التكنولوجيا في الغرفة الصفية محركات البحث طرق استرجاع المعلومات توظيف برنامج العروض التقديمية في الإدارة التربوية تحديات توظيف الحاسب الآلي في الإدارة التربوية أعرف الكثير أسباب استخدام الوسائط المتعددة في الإدارة التربوية تطبيقات الوسائط المتعددة في الإدارة التربوية تطبيقات برامج الرسوم في الإدارة التربوية برنامج الناشر المكتبي Publisher Microsoft في الإدارة التربوية Zero مشاكل الدكتور غسان قطيط تطبيقات الجداول الإلكترونية Microsoft EXCEL في الإدارة التربوية تطبيقات قواعد البيانات Microsoft Access في الإدارة التربوية تطبيقات معالج الكلمات Microsoft Word في الإدارة التربوية استخدام الحاسوب في عملية الرقابة لإدارة المدرسة استخدام برامج الحاسب في الإدارة التربوية الاتجاهات الحديثة في القيادة القيادة التربوية Leadership حب الأم الرقابة في الإدارة التربوية Controlling التوجيه في الإدارة التربوية Directing التنظيم في الإدارة التربوية Organizing التخطيط في الادارة التربوية Planning الحاسوب في العمليات الإدارية قم للمعلم ؟؟؟ تطبيق الإدارة الإلكترونية الإدارة الإلكترونية والإدارة التقليدية أهداف الإدارة الإلكترونية الإدارة التربوية الإدارة التربوية والإدارة التعليمية والإدارة المدرسية الإدارة الإلكترونية E-Management نتائج الثانوية العامة الإبن الذكي والإبن المبدع امتحان التوجيهي عشرة أضعاف الجولات المغلقة والجولات المفتوحة نموذج Online Research Module الرحلة المعرفية WEB QUEST الرحلة الافتراضية الرحلات المدرسية مهارة اتخاذ القرار استراتيجية المساجلة الحلقية استراتيجية أربعة، اثنان، واحد استراتيجية الظهر بالظهر استراتيجية أسئلة البطاقات استراتيجية مثلث الاستماع استراتيجية أعواد المثلجات استراتيجية الطاولة المستديرة أوجه واستخدام التعلم الإلكتروني استخدام التعلم الإلكتروني من قبل المعلم استراتيجية المفاهيم الكرتونية استراتيجية البطاقات المروحية استراتجية الرؤوس المرقمة كفايات المعلم في ظل التعليم الإلكتروني خصائص التعلم الإلكتروني تنظيم المنهاج الإلكتروني بيئة التعلم الإلكترونية مميزات بيئة التعلم الإلكترونية التعليم عن بعد والتعليم الإلكتروني تطبيقات صفية قائمة على التعليم المتمازج التعليم الإلكتروني التعلم الإلكتروني سؤال...خطط لنفسك... التعليم المتمازج تطبيقات صفية قائمة على توظيف الوسائط المتعددة أسباب استخدام الوسائط المتعددة في التعليم إنتاج برامج الوسائط المتعددة برنامج العروض التقديمية (PowerPoint) دمج الوسائط المتعددة في التعليم الوسائط المتعددة Multimedia أجزاء الوسائط المتعددة‏ ميزات الوسائط المتعددة في التعليم استراتيجيات التعليم القائمة على الحاسوب توظيف الحاسوب في حل مشكلات تعليمية الحاسوب في الغرفة الصفية تطبيقات تربوية باستخدام الحاسوب استخدام شبكة الانترنت في التعليم أدوار الحاسوب والإنترنت في التعليم معايير اختيار الوسيلة التعليمية قواعد استخدام الوسيلة التعليمية مصادر وأشكال الوسائل التعليمية تصنيفات الوسائل التعليمية الوسائل التعليمية كفايات المعلم وفقاً لتقنيات التعليم تصميم موقف تعليمي استخدام المعلم للتكنولوجيا أدوار المعلم في ظل تقنيات التعليم تصنيف الأنشطة التعليمية تقنيات التعليم Instructional Technology تكنولوجيا التعلم التعليم تطوير مهارة الاتصال والتواصل معايير اختيار وسائل الاتصال التعليمي أهمية وسائل الاتصال والتواصل تصنيفات وسائل الاتصال التعليمية أنواع الاتصال والتواصل مهارات الاتصال والتواصل برنامج المدرب المحترف أنماط التواصل عناصر الاتصال والتواصل الاتصال والتواصل تقنيات التعلم والتعليم الحديثة تقنيات التعلم والتعليم الحديثة تقنيات التعلم والتعليم الحديثة تقنيات التعلم والتعليم الحديثة معلمة الرياضيات استراتيجية السحب والدفع القلق والتوتر والعمل قوة الدفع القانون الثالث لنيوتن حساب تسارع السقوط الحر تسارع السقوط الحر السقوط الحر القانون الثاني لنيوتن العلاقة بين التسارع والقوة القوة والتغير في السرعة القصور القانون الأول لنيوتن أنواع الحركة حصة الرياضة استراتيجية السقالات المعرفية Scaffolding قيادة الأم لأبنائها سلوك الأقران فجوة الحفظ وغياب التفكير اتخاذ القرار قصة نجاح تعليم الكبار المعلم العربي... أين هو؟ دفتر الطالب الصفي الطالب الموهوب إلى أين... وداعاً للعنف الجامعي في الأردن المختبر الجاف Dry Lab عزيزتي الطالبة استراتيجية الكرسي الساخن استراتيجية جيكسو Jigsaw الانضباط الصفي فن التدريس الحديث معلم الطلبة البالغين أو الشباب المعلم الجديد حكايات وقصص الأطفال استقبال العام الدراسي الجديد التنمية المهنية للمعلم داخل المدرسة كفايات المعلم التقنية معلم المستقبل التعزيز الإيجابي المدرسة اليوم تساؤلات الطلبة أسئلة المعلم مفاهيم تربوية تقويم المعدات والبرمجيات التعليمية المرونة في التعامل مع الآخر الأب النموذج المدخن المعرفة التي تبقى في الذاكرة الاستقصاء الايجابي Appreciative Inquiry الاختبارات أو الامتحانات المدرسية التلوث البصري من هو المدير؟ ابتسم المعلم المحبوب مقروئية الكتاب المدرسي Readability توظيف البوربوينت في التعليم أنواع البرمجيات التعليمية الصفوف الدراسية لافتراضية الطالب كثير الحركة أين هو المعلم لغة الجسد Body Language التعليم الالكتروني والتعليم عن بعد التعلم بمساعدة الحاسوب البريد الإلكتروني في التعليم مفتاح التخمين استراتيجية Snow Ball البلاء موكول بالمنطق استخدام الحاسوب في التربية الخاصة معيقات استخدام الإنترنت في التعليم تصميم التعليم بدايات الحاسوب في التعليم الانترنت والتعليم التعلم التعاوني Cooperative Learning طريقة المناقشة والحوار طريقة المحاضرة النشاط التعلمي التعليمي مفتاح Fish Bone المختبر الجاف Dry Lab استراتيجية حوض السمك Fishbowl التدريس باستخدام المختبر التدريس المصغر Micro Teaching التأمل الذاتي الحب الحقيقي مصادر الوسائل التعليمية الحقائب التعلمية التعليمية منظومة تكوين المعلم في ضوء معايير الجودة الصحافة المدرسية أنواع تقنيات التعلم والتعليم من الذي يربي أبناءنا الحب بين الطالب والمعلم 90/90 فن التواصل مع الآخر المعلم القائد مفتاح الأخذ بجميع العوامل المعلمة النموذج مفتاح الحذف مفتاح حل مشكلة مماثلة مفتاح التفكير العكسي أو المقلوب مفتاح تقسيم المشكلة إلى أجزاء طالب التوجيهي أو الثانوية العامة عزيزي المعلم... هل تعلم؟ المعلم المُتأمل عنف الأبناء فن التعامل مع الأبناء مهارات التفكير... اتخاذ القرار التعلّم التعاوني والتعلّم المستند إلى مشكلة الاستنتاج Deductive الاستقراء Inductive مهارات التفكير... التركيب مهارات التفكير... التحليل التفكير ومهارات التفكير ملف الانجاز الخاص بالطالب رسم نتائج الاختبار التحصيلي حل المشكلات باستخدام العصف الذهني مفتاح التعداد العكسي المعلم المتميز THINK… PAIR…SHARE أثر تدريس مساق أنماط التعلم الفاعلية الذاتية لمعلمي المرحلة... أثر برنامج تعليمي قائم على تكنولوجيا المعلومات أثر استخدام المختبر الجاف أثر دمج مهارات التفكير أثر معالجة المعلومات ... تنمية مهارات التفكير العليا تقويم كتاب الفيزياء مقروئية كتاب الفيزياء معلم الفيزياء معلمي العزيز... فن الأسئلة الصفية Fish Bone مفتاح الحل الخارطة الذهنية مفتاح الحل SWOT مفتاح الحل قبعات التفكير الست مفتاح الحل PMI مفتاح الحل ماذا لو؟ أدوات حل المشكلات أسئلة تأملية Inspiration في الغرفة الصفية تحليل نتائج الاختبارات الصفية بناء الاختبار التحصيلي نموذج هيلدا تابا Hilda Taba تصميم موقع الكتروني خاص بالمعلم ملف الانجاز الالكتروني E-Portfolio قبعات التفكير الست توظيف الحاسوب في تصميم الخرائط المفاهيمية صفات الاختبار الجيد رسم الخرائط الذهنية باستخدام برنامج MindMapper استراتيجية KWL مهارة اتخاذ القرار فن الأسئلة الصفية حل المشكلات توظيف الحاسوب في الاستقصاء كفايات معلم المستقبل تقويم مهارة حل المشكلات تطبيقات صفية على استخدام استراتيجية العصف الذهني الرحلة المعرفية WebQuest الخارطة الذهنية التعلّم المستند إلى مشكلات( PBL)
القائمة الرئيسية
رؤيتـــــــي
مقالات تربوية
بحوث ودراسات
كتب منشورة
تطبيقات SPSS في البحوث
استراتيجيات وأدوات التقويم
تدريس قوانين نيوتن في الحركة

سجل معنا

أخبر صديق

استطلاع
كيف تُقيم البرامج التدريبية الخاصة بتنمية الموارد البشرية في الوطن العربي؟
ممتاز
جيد جدا
جيد
مقالات تربوية
حل المشكلات 2012-02-15 عدد القراءات 15266

حل المشكلات

د. غسان يوسف قطيط 

المرجع: حل المشكلات  2008 / دار وائل للنشر والتوزيع: عمان 

 

تمهيد:

تتداخل طريقة حل المشكلات وطريقة الاستقصاء, لدرجة أن كثيراً من المختصين في التربية العلمية يعتبرون طريقة حل المشكلات جزءاً لا يتجزأ من طريقة الاستقصاء, أو أنها امتداد لها وبالتالي يصعب التفريق بينهما, وبخاصة إذا علمنا أن طريقة الاستقصاء تتطلب موقفا مشكلا أو سؤالا تفكيريا يثير تفكير المتعلم, ويتحدى عقله, بحيث يدفعه للبحث والتقصي والتساؤل وجمع المعلومات وتفسيرها واستنتاج الحلول الممكنة وتجريبها للوصول إلى حل للمشكلة (زيتون,2001).

كما يشير أورليش وزملاؤه (Orlich et al., 2001) إلى أن أكثر طرق التدريس فاعلية في اكتساب مهارات التفكير العليا لدى الطلبة هما:

-         طريقة الاستقصاء.

-         طريقة حل المشكلات.

 

نموذج جون ديوي التدريسي الذي يعتمد على حل المشكلات:  

        تنطلق نماذج التدريس التي تعتمد على حل المشكلات من أفكار جون ديوي، فمن معطياته التربوية الرئيسية ما دعا إليه بأن يكون المنهاج معتمداً على المشكلات. وعرّف ديوي المشكلة بأنها أي شيء يثير الشك وعدم التأكيد. كما أن المشكلة التي تستحق الدراسة تتطلب وجود معيارين هما:

-         ذات أهمية في ثقافة المجتمع.

-         ترتبط بواقع وحاجات الطالب. (Orlich et al., 2001)

        ويعتقد ديوي أننا نتعلّم من خلال البحث وجمع الأفكار ومعالجة المعلومات، ومن ثم تجريب الأفكار عملياً، ويوضح ديوي حاجة المتعلم إلى خبرة مباشرة ذات معنى، وذات أهمية، وتتناسب مع حاجات المتعلم، وأكد على دور تواصل الطلبة مع بعضهم من أجل تعلّم الأفكار بصورة أفضل (Orlich et al., 2001).

 

معايير استخدام طريقة حل المشكلات في التدريس:

يمكن حصر عدة معايير عند استخدام  طريقة حل المشكلات في التدريس منها:

أولا: قدرة المعلم:  يكون المعلم قادرا على استخدام طريقة حل المشكلات في التدريس، وملما بالمبادئ والأسس اللازمة لاستخدامها.

ثانيا: أهداف المشكلة: تحديد الأهداف التعليمية لكل خطوة من خطوات طريقة حل المشكلات.

ثالثا: نوع المشكلة: تكون من النوع الذي يثير الطلبة ويتحدى تفكيرهم، لذا ينبغي أن تكون من النوع الذي تحفز الطلبة على البحث والتجريب.

رابعا: التقويم: استخدام المعلم طريقة مناسبة لتقويم تعلم الطلبة وفق طريقة حل المشكلات؛ لأن كثيرا من العمليات التي يجريها الطلبة أثناء تعلم حل المشكلات غير قابلة للملاحظة والتقويم.

خامسا: المتطلبات السابقة: تأكُد المعلم من وضوح المتطلبات الأساسية لحل المشكلات قبل الشروع في تعلمها. كأن يتأكد من إتقان الطلبة للمفاهيم والمبادئ الأساسية التي يحتاجونها في التصدي للمشكلة المطروحة للحل.

سادسا: الوقت: تنظيم الوقت التعليمي خلال أداء الطلبة، وتوفير فرص التدريب المناسب لهم لتنفيذ خطوات حل المشكلات بشكل صحيح.

 

 خطوات حل المشكلة:

         يتضمن استخدام طريقة حل المشكلات قيام المتعلم بخطوات ينتقل فيها من خطوة لأخرى للوصول إلى حلول مقبولة للمشكلة, وليس بالضرورة أن تكون هذه الخطوات مرتبة بطريقة محكمة غير قابلة للتراجع, فالمتعلم يغير ويبدل كما يشاء في سعيه لحل الموقف المشكل.  كما أنه لا يوجد اتفاق مطلق على عدد محدد لخطوات حل المشكلة, فمثلا يمكن حل المشكلة بأربع خطوات هي: تحديد المشكلة, وجمع المعلومات, ووضع الفروض, واختيار أفضل الحلول. ( Armstrong, et al., 2000 ) ؛ (Sdorow,1995)؛   

 (Lefton, et al., 2003  ) ؛  (Meed, et al., 1999 ).               

 

      ويشير " كنوي " (Conway ) إلى خطوات استراتيجية حل المشكلة من خلال كلمة          ( Ideal  ) وهي عبارة عن الأحرف الأولى للخطوات الخمس المكونة للاستراتيجية وهي:

1- تحديد المشكلة. Identification

1-    تعريف المشكلة. Definition

2-    استكشاف الحل. Exploring

3-    تنفيذ الأفكار. Acting Ideas  

4-    البحث عن النتائج  Looking Effects     ( Conway, et al., 1993  ).

 

    أما " ويكفيلد "( Wakefield ) فقد حدد خمس خطوات للاستراتيجية وهي:

-   الشعور بالمشكلة.

-   تحديد المشكلة.

-   جمع المعلومات ذات العلاقة بالمشكلة.

-   تجريب الحلول وتقويمها.

-   تعميم الحلول ( Wakefield, 1996  ).     

 

    كما حدد " شرستينسن ") (Christensen سبع خطوات لحل المشكلة وهي: تعريف المشكلة, وتحديدها, ووضع استراتيجية الحل, وتنظيم المعلومات,  وتوفير المصادر, وعرض   النتائج, وتقويمها (Christensen, et al, 2001  ). أما " أورليش " فقد وضع عشرة خطوات لحل المشكلة وهي: الوعي بالمشكلة, والتعرف عليها, وتحديدها, وإقرار حدوثها, وتحليل المهمات المرتبطة بها, وجمع المعلومات, وتقييمها؛ وإيجاد علاقات ذات معنى بين المعلومات المجمعة, والوصول إلى تعميمات, ونشر النتائج (Orlich,et al. 2001).

       ويرى العديد من التربويين أن تحديد خطوات حل المشكلة في عدد محدد أمر غير متفق عليه، وبذلك وضعوا خطوات حل المشكلة في الآتي:

1 ـ تحديد المشكلة المراد دراستها وحلها.

2 ـ الربط بين عناصر المشكلة  وخبرات المتعلم السابقة.

3 ـ ذكرالحلول( الفروض) الممكنة للمشكلة.

4 ـ إيجاد الحلول الممكنة للمشكلة.

5 ـ تجريب الحلول( الفروض) الممكنة واختبارها.

6 ـ تعميم النتائج التي توصل اليها المتعلم.

7 ـ نقل الخبرة والتعلم إلى مواقف جديدة.

 أولاً: تحديد المشكلة المراد دراستها وحلها:

    يعرض المعلم  المشكلة التي يريد توظيفها بصورة واضحة، ولتحديد المشكلة لا بد من توفر بعض الشروط الآتية:

-           صياغة المشكلة صياغة دقيقة ومحددة، بحيث تتضمن متغيرات الموقف أو القضية بصورة واضحة للمتعلم.

-           استخدام كلمات دقيقة وسهلة ومفهومة لدى الطلبة.

-     تتضح العلاقة بين العناصر بوضعها على صورة علاقة على أن تكون مجموع العلاقات بسيطة وسهلة وقابلة للفهم من قبل الطلبة.

-         صياغة المشكلة بصورة محددة وعرضها على الآخرين للحكم على وضوحها.

 ثانياً: الربط بين عناصر المشكلة وخبرات المتعلم السابقة:

         يتطلب ربط عناصر المشكلة من المتعلم القيام بعمليات عقلية كالتحليل والتركيب، لذا على المعلم أن يحدد عناصر المشكلة بهدف جعلها أكثر وضوحا للمتعلم، وبذلك يستطيع ربط ما هو جديد بما لديه من خبرات سابقة ليصبح التعلم ذا معنى.  لذلك يمكن تحديد عناصر المشكلة التي ينبغي أن تحقق لدى المتعلم من خلال:

أ ـ ربط بين عناصر المشكلة.

ب ـ تحديد مكونات المشكلة.

ج ـ تحديد المتطلبات المعرفية.

    ويمكن ان يظهر جليا استيعاب الطلبة للمشكلة من خلال الصور الآتية:

-         ربط المتعلم بين العناصر بكلمات رابطة تسمى بوحدات الربط.

-         تحديد المتعلم مكونات المشكلة وما ترتبط به من معرفة وخبرات.

-         تحديد المتعلم ما يحتاجه من معرفة أو خبرات.

-         سعي المتعلم بنفسه أو المجموعة للحصول على المعرفة اللازمة من مصادرها.

 ثالثاً: ذكرالحلول( الفروض) الممكنة للمشكلة:

         ترتبط قيمة الحلول التي يتوصل إليها الطلبة بقيمة المعرفة والخبرات لديهم. كما ترتبط أيضاً بوضوح المخزون المعرفي الذي يسهل استدعاؤه واستخدامه وتوظيفه للوصول إلى الحل.  ويمكن أن يتدرب الطلبة على هذه المرحلة في كل درس أو موضوع، حتى تتحقق لدى الطلبة مهارة استخراج حلول المشكلة. وتصاغ الحلول عادة على صورة جملة خبرية توضح العلاقة بين متغيرين أو أكثر.

             ويتوقع من الطلبة أن يستدلوا العلاقة بدلالة سلوك أو إشارة أو أمارة أو منبه يدعم ذلك، وهي مجموعة من المساعدات التي تهيء الفرص امامهم للوصول إلى الحل. وترتبط قدرة المتعلم على ذكر الحلول ووفرتها وعمقها بتوفر مجموعة من العوامل يمكن ذكر بعض منها  كالآتي:

ـ المخزون المعرفي والخبراتي لدى المتعلم.

ـ أسلوب معالجة الطلبة للمشكلة أو الموقف الصفي.

ـ منهجية العمل المتبعة عند طرح المشكلات التعلمية والحياتية.

ـ المواد والخبرات المنظمة للتفاعل معا وفق برنامج مدروس.

ـ التدريب المستمر للطلبة في مواقف مختلفة لصياغة حلول لمشكلات تدريبية.

ـ تدريب الطلبة على استيعاب معايير الحل الفاعل وصياغته.

دور المعلم في مساعدة الطلبة على ذكر الحلول الملائمة للمشكلة:

ينحصر دورالمعلم في هذه المرحلة بالمواقف الآتية:

-         إعداد المادة التعليمية على صورة مواقف أو مشكلات.

-         تدريب الطلبة على آلية العمل خلال هذه المرحلة.

-         تزويد الطلبة بالمواد الإضافية التي تسهل صياغة الحلول.

-         نشر الحلول التي يتوصل إليها الطلبة إلى زملائهم.

-         مناقشة الحلول بهدف تعديلها وتحسينها لديهم.

-         تسجيل الحلول على السبورة أو على لوحة قابلة للمراجعة أو التعديل.

         ويمكن تحديد أدوار الطالب في هذا المجال بالأمور الآتية:

-         ينظم المعرفة ويرتبها بالطريقة التي تساعده على الفهم والاستيعاب.

-         يصوغ المشكلة بدقة؛ لكي يصوغ الحلول المناسبة.

-         يحصل على المعرفة والخبرة اللازمة من المصادر المناسبة؛ لإيجاد حلول للمشكلة.

-         البحث والاستقصاء عن حلول للمشكلة.

-         اتخاذ القرار المناسب وفق الفرضيات التي ذكرها، وتحديد المعيار الذي تم وفقه تبنيها.

 

رابعاً: إيجاد الحلول الممكنة للمشكلة:

          تمتاز هذه  المرحلة بانها تتوسط بين العملية الذهنية المتضمنة إعطاء عدد كبير من الحلول دون معايير، ومرحلة الانتقال إلى عملية انتقاء وتصفية الحلول وفق معايير. وتتضمن هذه العملية بناء مخطط لإيجاد الحلول، ويتم ذلك بأن يبذل الطالب جهداً ذهنياً متقدماً لاتخاذ قرار بشأن البديل أو الحل المناسب للمشكلة، أو الحلول التي تحتاج إلى التجريب.

ويحتاج المتعلم إلى بعض المهارات للوصول إلى حل ملائم للمشكلة منها:

-         وضوح الحلول الموجودة أمامه لاختبارها.

-         تحديد المجال المعرفي والمهاراتي والخبراتي الذي تقع ضمنه الحلول.

-         تحديد المواد والخبرات المتعلقة بالحلول والضرورية له.

-         تحديد المهارات اللازمة للنجاح في معالجة الحلول.

-         حصر الإشارات التي تدل على الحلول.

-         توظيف آلية اختبار للحلول وفق خطوات أو مراحل.

دور المعلم في إيجاد الحلول الممكنة للمشكلة:

     يمتاز دور المعلم في هذه المرحلة بالآتي:

-         توجيه الطلبة الى أنسب الحلول من خلال اسئلة محددة.

-         مساعدة الطلبة على توضيح المجال المعرفي والخبرات المرتبطة بالحلول الممكنة للمشكلة.

-         مساعدة الطلبة على الحصول على المواد اللازمة.

-         مساعدة الطلبة على صياغة حلول الفروض.

دور المتعلم في إيجاد الحلول الممكنة للمشكلة:

           يمكن حصر دور المتعلم في إيجاد الحلول الممكنة للمشكلة بالآتي:

-   تحديد الخطوات التي سيتم وفقها التحقق من الحلول، وبيان المنهجية المتبعة سواء كانت التجريب أو البحث والتقصي أو السؤال أو أي أسلوب يراه مناسبا في سبيل إيجاد الحل.

-         اتخاذ قرار بما توافر من المعرفة والخبرات والمهارات اللازمة لإيجاد الحل الملائم للمشكلة.

-         تحديد المواد اللازمة لدراسة الحلول.

-         الحصول على المعرفة والمواد اللازمة.

-         صياغة النواتج بصورة قابلة للملاحظة وفق معايير.

 خامساً: تجريب الحلول( الفروض) الممكنة واختبارها:

    تمتاز هذه المرحلة ببدء المتعلم باختبار ما صاغه من فرضيات وحلول في سبيل تحقيق هدفه الذي يسعى من أجله من الخطوة الأولى، ويمكن وضع بعض  معايير التجريب والاختبار كالآتي:

-         قابلية الفرض للاختبار.

-         ارتباط الفرض بالمشكلة.

-         محدد بموقف واحد، وغير متشعب بأكثر من مجال.

-         الصياغة الدقيقة للفرض.

-         صياغة الفرض بدلالة أداء قابل للملاحظة والحل.

-         ملائمة صياغة الفرض لظروف المجال والخبرة.

-         صياغة الفرض من وجهة نظر عملية أدائية.

      ولانجاح عملية تجريب الحلول( الفروض) الممكنة واختبارها، لا بد من مراعاة الآتي:

-         وضوح منهجية التجريب لدى المتعلم والمعلم.

-         صياغة الفرض صياغة لغوية دقيقة.

-         صياغة الفرض في صورة قابلة للحل.

-         توفر المواد والخبرات والمعرفة اللازمة لإجراء الحل وتطبيق الفرض واختباره.

-         تحديد خطوات آلية تطبيق الحل واختباره.

-         صياغة دقيقة نسبياً لما سيتم الوصول إليه بعد التحقق.

دور المعلم في تجريب الحلول( الفروض) الممكنة واختبارها:

-         إعداد المواد والأدوات اللازمة للتجريب.

-         تنظيم موقف التجريب والتحقق من الفرض.

-         التأكد من توافر خطة التجريب لإجراء التجريب والتحقق من البديل.

-         التأكد من نجاح خطة السير في الخطة لإجراء التجريب والتحقق.

-         تحديد الموعد والزمن والتحقق من النواتج.

-         تقييم مستويات الأداء وبناء برنامج للعمل اللاحق.

دور الطالب في تجريب الحلول( الفروض) الممكنة واختبارها:

-         تحديد هدفه وخطته بشكل واضح.

-         إعداد الموقف وتنظيمه؛ لإجراء وتطبيق الخبرة.

-         اختبار وتجريب الفروض والتحقق منه.

-         صياغة النواتج بدلالة سلوك قابلة للملاحظة.

-         وصف لما يصل إليه وصفاً دقيقاً مفصلاً.

سادساً: تعميم النتائج التي توصل اليها المتعلم:

يصل المتعلم إلى مجموعة من النتائج القائمة على الاختبار والتجريب، وبذلك يقوم بتعميم هذه النتيجة على الحالات المشابهة أو القريبة لها في المتغيرات أو المشابهة في العلاقات  أو المتضمنة نفس الفروض أو المتغيرات.

    ولا بد قبل التعميم توفر بعض الأمور حتى نصل إلى تعميم النتائج بشكل صحيح، وهي الآتي:

-         توفر زمن لدى الطلبة والمعلمين للوصول إلى الخبرة.

-         زيادة المعرفة والخبرة من أجل التعميم.

-         ارتقاء الخبرة والمعرفة المتراكمة لدى الطلبة.

     وتتطلب مهارة تعميم النتائج توفر عدد من الشروط، منها:

-         ارتباط التعميم بالفرض.

-         تحديد التعميم انطلاقا بالفرض والتجريب الذي قام به المتعلم.

-         ترتيب النتائج وفق مراحل التجريب أو التطبيق.

-         صياغة النتائج في صورة جمل خبرية وفق علاقة بين متغيرات.

-         صياغة النتائج في صورة مجموعة من الجمل الخبرية البسيطة.

-         صياغة النتائج في صورة جملة خبرية تمثل علاقات.

دور المعلم في تعميم النتائج التي توصل إليها:

      يمكن تحديد دور المعلم في تدريب الطلبة على تحقيق هذه المهارة في الآتي:

-         تحديد للطلبة نقطة انطلاق التعميم من الموقف والفرض الذي تم دراسته وتجريبه.

-         تسجيل النتائج والشروط والظروف والإجراءات التي تم الوصول من خلالها إلى النتائج.

-         وصف الحالة التي انطبقت عليها النتائج وصفاً تفصيلياً دقيقاً.

-         تحديد عناصر التشابه والاختلاف بين الحالات التي تم تطبيقها.

-         صياغة محددات تمنع تعميم النتائج بشكل مغلوط.

دور المتعلم في تعميم النتائج التي توصل إليها:

         يمكن تحديد دور المتعلم لتحقيق هذه المهارة في الأداءات الآتية:

-         ربط النتائج بالفروض.

-         صياغة النتائج انطلاقا من الفروض التي تم تحديدها للاختبار.

-         صياغة النتائج بشكل قابل للتعميم.

-         صياغة النتائج بشكل واضح ومحدد.

-         صياغة النتائج بصور مختلفة.

-         صياغة النتائج بصور إيجابية وسلبية.

سابعاً: نقل الخبرة والتعلم إلى مواقف جديدة:

يحتاج نقل الخبرة والتعلم إلى مواقف جديدة إلى توفر بعض الشروط منها الآتي:

-         التشابه في الهدف المرجو من المشكلة القابلة للبحث.

-         وجود تشابه في الفروض الموضوعة للبحث والتجريب.

-         وجود عناصر مشتركة بين المشكلة كموضوع الدراسة والمشكلات الجديدة.

-         توافر عناصر التعميم المرتبطة بالتشابه في الظروف والعناصر.

-         توافر نشاط المتعلم وسعيه المتواصل لنقل الخبرة إلى مواقف أو خبرات أو مشكلات جديدة.

-         التشابه بين العلاقات التي تضمها المشكلة الحالية والمشكلة الجديدة.

-         التشابه والاشتراك في عناصر المشكلة الحالية والمشكلة الجديدة.

   

دور المعلم في نقل الخبرة والتعلم إلى مواقف جديدة:

             يلعب المعلم دورا واضحا في مساعدة الطلبة على اكتساب مهارة التعميم من خلال الآتي:

-         توفير السبل أمام الطلبة للمقارنة بين المواقف المتشابهة والمتناظرة لاكتساب مهارة التعميم.

-         توفير الخبرات المختلفة للطلبة لاكسابهم القدرة على تحليل وتركيب المواقف المتشابه.

-         تقديم انشطة اثرائية للطلبة يتم فيها ايجاد علاقات بين مواقف متشابهة وخبرات ذات صلة فيما بينها.

-   مساعدة الطلبة على التعرف على العناصر المشتركة بين الخبرة التي تم استيعابها والخبرة الجديدة ، وعناصر المهارة التي تم إتقانها كذلك.

-   مساعدة الطلبة على إدراك التشابه أو الاختلاف بين المهارة التي تم استيعابها أدائياً والمهارة الجديدة بهدف الإعداد والتجهيز لها.

-         تنظيم مواقف حياتية جديدة مستقاة من حياة الطلبة يمكن للطلبة فيها ممارسة أدائهم ومهاراتهم التي استوعبوها.

دور الطلبة في نقل الخبرة والتعلم إلى مواقف جديدة:

     يلعب الطلبة دوراً واضحا في تعلم مهارة التعميم من خلال الآتي:

-         فهم وادراك طبيعة المهارة المتضمنة في المشكلة الجديدة.

-         توفر الاستعدادات اللازمة للمهارة الجديدة.

-         اكتشاف العناصر  والفروض المشتركة بين المهارة السابقة والمهارة الجديدة.

-         ذكر أوجه الشبه وأوجه الاختلاف بين المهارة التي تم استيعابها والمهارة الجديدة لحل المشكلة.

-         تنظيم خبرات ومهارات الطلبة لتحديد ما يحتاجونه من متطلبات لإنجاز المهارة.

-         بناء الطلبة مواقف جديدة تتطلب استخدام المهارة التي تم تخزينها واستيعابها في صورة أداءات.

      بعد استعراض بعض النماذج لخطوات حل المشكلات, نجد أنها تتفق على خطوات ست هي:

-         الشعور بالمشكلة: يعرض المعلم مواقف تثير في المتعلم الشك والرغبة في التساؤل.

-         تحديد المشكلة: يصوغ المعلم المشكلة من خلال تساؤلات الطلبة واستفساراتهم, في عبارة واضحة  تبين عناصر المشكلة.

-         جمع المعلومات ذات الصلة بالمشكلة: يوفر المعلم بعض المراجع للطلبة لمراجعتها, وجمع المعلومات المتعلقة بالمشكلة المراد حلها.

-         وضع الفروض كحلول للمشكلة: يقدم الطلبة تفسيرات للموقف المشكل, بهدف اختبارها كما يساعد المعلم الطلبة في اختبار الفروض ذات العلاقة بالمشكلة والتي تقود إلى حلها, من خلال المنطق العلمي والمناقشة والتجريب.

-         اختبار الفرضيات: يوجه المعلم الطلبة لاختبار الفرضيات تجريبيا للتحقق من صحتها.

-         الوصول إلى حل للمشكلة وتعميمه: يوفر المعلم فرصا للمناقشة والحوار بين الطلبة للتعرف على ما توصلوا إليه من استنتاجات, وللوصول إلى حل للموقف المشكل من أجل تعميمه على مواقف في حياتهم اليومية.

 

حل المشكلات ودور المعلم:

      بعد استعراض خطوات حل المشكلات, نجد أنها تتفق على دور بارز للمعلم، وذلك من خلال اتباع الآتي:

-         يوجه أداء وبحث واختبار الفرضيات من قبل الطلبة من خلال اسئلة تثير فيهم الدافعية للبحث والاستقصاء.

-         يثري خبرات الطلبة من خلال مواقف ومشكلات ترتبط بحياتهم وواقعهم الذي يعيشونه.

-         يحدد المعرفة والمهارات التي يحتاجها الطلبة لإجراء البحث والاستقصاء والاستطلاع.

-         يحدد النتاجات الأولية أو المفاهيم التي يكتسبها الطلبة نتيجة لقيامهم بالبحث والاستقصاء.

-         يحدد للطلبة نماذج  تساعدهم على حل المشكلات والبحث مستقبلاً.

-         يساعد الطلبة في تحديد المراجع المطلوبة لإجراء البحث.

-         يراقب تقدم الطلبة ويتدخل لدعمهم كلما تطلب الأمر.

حل المشكلات ودور المتعلم:

يمكن تلخيص دور المتعلم خلال تعلمه بطريقة حل المشكلات بالآتي:

-         يبدي الرغبة في التعلم من خلال استراتيجية حل المشكلات.

-         يبحث ويجرب دون الطلب من الآخرين المساعدة أو الاتكال على الاخرين.

-         يظهر اهتماماً فعالاً في التعلم ويمارس مهارات حل المشكلات.

-         يقترح مواضيع ذات اهتمام شخصي.

-         يظهر حب الاستطلاع حول اكتساب معرفة جديدة عن القضايا والمشكلات.

-         يبدي المثابرة في حل المشكلات.

-         يكون راغباً في تجريب طرق مختلفة لحل المشكلة وتقويم نفع هذه الطرق.

-         يعمل مستقلاً أو في فريق لحل المشكلات.

 

 

نموذج تدريسي وفق حل المشكلات:

 

المبحث: الفيزياء

عنوان الدرس: القياس.

اليوم:................................   التاريخ:....................................

استراتيجية التدريس: حل المشكلات.

الصف: التاسع الأساسي.                   الموضوع: أخطاء القياس.

الوحدة الأولى: مهارات أساسية في القياس.     

آلية تنفيذ الموقف التعليمي التعلمي:

- الأدوات اللازمة:  فولتميتر عدد3 ، مقاومة عدد 3 ، مصدر قدرة عدد 3 ، أسلاك توصيل.

- الشعور بالمشكلة:  أحمد طالب في الصف الثامن الأساسي ، كلفه المعلم بقياس الجهد الكهربائي المار في دارة كهربائية ( القيمة المقبولة 6 فولت، ولكن أحمد حصل عل النتيجة 5 فولت  وقام بتكرار القياس ولكن النتيجة لم تتغير.

كيف تساعده على اكتشاف أخطائه والحصول على نتيجة أكثر دقة ؟

- تحديد المشكلة: قياس الجهد الكهربائي المار في دارة كهربائية بدقة عالية؟

- الفرضيات:     تقوم كل مجموعة بوضع الفرضيات، مثل:

              1- عدم انطباق مؤشر الفولتميتر على الصفر ( الخطأ الصفري)

2-  النظر باتجاه مائل إلى مؤشر الفولتميتر

3-  استخدام تدريج غير مناسب لمقدار الجهد

- اختبار الفرضيات:

الفرضية (1): تأكد قبل غلق الدارة  من انطباق مؤشر الفولتميتر على الصفر من خلال النظر عموديا إلى تدريج الفولتميتر فان لم ينطبق قم بمعايرته                                             باستخدام برغي المعايرة.

الفرضية (2): انظر باتجاه عمودي على تدريج الفولتميتر وسجل القراءة. هل اختلفت                                 القراءة ؟ هل اقتربت من القيمة المقبولة ؟

الفرضية(3): اختر التدريج الأنسب من خلال استخدام نقاط التوصيل في الفولتميتر                          وسجل القراءة.

إذا لم تقترب النتيجة من القيمة المقبولة اقترح  فرضيات أخرى وقم باختبارها.

النتائج:  دون الحلول المناسبة التي ساعدت أحمد في التوصل إلى نتائج أكثر دقة.

الاستنتاج...................................................................................

 

التقويم

استراتيجية التقويم:  الملاحــــظة.    

أداة التقويم:   سلم  التقدير.

المهمة: توضيح مفهوم القياس وعناصره.   

بيئة تنفيذ المهمة: المختبر المدرسي.

الوقت المحدد لإنجاز المهمة:   15  دقيقة.

 

الرقم 

معيار الأداء 

التقدير

1

2

3 

4 

1

قام بإجراء عملية القياس بدقة

 

 

 

 

2

دوَن قراءة الفولتميتر بشكل صحيح.

 

 

 

 

3

قام ببناء الدائرة الكهربائية بشكل صحيح.

 

 

 

 

4

راعى قواعد الأمن والسلامة العامة أثناء استخدام الأدوات.

 

 

 

 

5

أظهر فهما واضحاً لمفهوم القياس.

 

 

 

 

6

احترم آراء زملائه.

 

 

 

 

7

تعاون مع زملائه.

 

 

 

 

 

1
islehzaida@gmail.com    2017-05-27         
كيف يمكن استخدام هذه الطريقة في مادة الحاسوب
الاسم الكامل:
البريد الالكتروني:
التعليق

تقنيات التعلم والتعليم الحديثة
طرق التدريس العامة
حوسبة التقويم الصفي
حوسبة التدريس
حل المشكلات
حل المشكلات إبداعيا
الحاسوب  وطرق التدريس والتقويم
الاستقصاء
استراتيجيات تنمية مهارات التفكير العليا