موقع الدكتور غسان يوسف قطيط

كتب علمية وتربوية منشورة

مقالات وابحاث ودراسات تربوية حديثة

ورشات وبرامج تدريبية متنوعة

السعادة تأتي بالوراثة الذكاء العاطفي كلمات بلا معنى Ghassan Yousef Ktait Mobile learning entrepreneurship course Mobile learning entrepreneurship course Mobile learning entrepreneurship course أمثلة خدمات التخزين السحابي التخزين السحابي Cloud Storage مزايا استخدام البريد الإلكتروني في الإدارة المدرسية استخدامات الحاسب في الإدارة المدرسية توثيق المراجع خطوات البحث الإلكتروني توظيف التكنولوجيا في الغرفة الصفية محركات البحث طرق استرجاع المعلومات توظيف برنامج العروض التقديمية في الإدارة التربوية تحديات توظيف الحاسب الآلي في الإدارة التربوية أعرف الكثير أسباب استخدام الوسائط المتعددة في الإدارة التربوية تطبيقات الوسائط المتعددة في الإدارة التربوية تطبيقات برامج الرسوم في الإدارة التربوية برنامج الناشر المكتبي Publisher Microsoft في الإدارة التربوية Zero مشاكل الدكتور غسان قطيط تطبيقات الجداول الإلكترونية Microsoft EXCEL في الإدارة التربوية تطبيقات قواعد البيانات Microsoft Access في الإدارة التربوية تطبيقات معالج الكلمات Microsoft Word في الإدارة التربوية استخدام الحاسوب في عملية الرقابة لإدارة المدرسة استخدام برامج الحاسب في الإدارة التربوية الاتجاهات الحديثة في القيادة القيادة التربوية Leadership حب الأم الرقابة في الإدارة التربوية Controlling التوجيه في الإدارة التربوية Directing التنظيم في الإدارة التربوية Organizing التخطيط في الادارة التربوية Planning الحاسوب في العمليات الإدارية قم للمعلم ؟؟؟ تطبيق الإدارة الإلكترونية الإدارة الإلكترونية والإدارة التقليدية أهداف الإدارة الإلكترونية الإدارة التربوية الإدارة التربوية والإدارة التعليمية والإدارة المدرسية الإدارة الإلكترونية E-Management نتائج الثانوية العامة الإبن الذكي والإبن المبدع امتحان التوجيهي عشرة أضعاف الجولات المغلقة والجولات المفتوحة نموذج Online Research Module الرحلة المعرفية WEB QUEST الرحلة الافتراضية الرحلات المدرسية مهارة اتخاذ القرار استراتيجية المساجلة الحلقية استراتيجية أربعة، اثنان، واحد استراتيجية الظهر بالظهر استراتيجية أسئلة البطاقات استراتيجية مثلث الاستماع استراتيجية أعواد المثلجات استراتيجية الطاولة المستديرة أوجه واستخدام التعلم الإلكتروني استخدام التعلم الإلكتروني من قبل المعلم استراتيجية المفاهيم الكرتونية استراتيجية البطاقات المروحية استراتجية الرؤوس المرقمة كفايات المعلم في ظل التعليم الإلكتروني خصائص التعلم الإلكتروني تنظيم المنهاج الإلكتروني بيئة التعلم الإلكترونية مميزات بيئة التعلم الإلكترونية التعليم عن بعد والتعليم الإلكتروني تطبيقات صفية قائمة على التعليم المتمازج التعليم الإلكتروني التعلم الإلكتروني سؤال...خطط لنفسك... التعليم المتمازج تطبيقات صفية قائمة على توظيف الوسائط المتعددة أسباب استخدام الوسائط المتعددة في التعليم إنتاج برامج الوسائط المتعددة برنامج العروض التقديمية (PowerPoint) دمج الوسائط المتعددة في التعليم الوسائط المتعددة Multimedia أجزاء الوسائط المتعددة‏ ميزات الوسائط المتعددة في التعليم استراتيجيات التعليم القائمة على الحاسوب توظيف الحاسوب في حل مشكلات تعليمية الحاسوب في الغرفة الصفية تطبيقات تربوية باستخدام الحاسوب استخدام شبكة الانترنت في التعليم أدوار الحاسوب والإنترنت في التعليم معايير اختيار الوسيلة التعليمية قواعد استخدام الوسيلة التعليمية مصادر وأشكال الوسائل التعليمية تصنيفات الوسائل التعليمية الوسائل التعليمية كفايات المعلم وفقاً لتقنيات التعليم تصميم موقف تعليمي استخدام المعلم للتكنولوجيا أدوار المعلم في ظل تقنيات التعليم تصنيف الأنشطة التعليمية تقنيات التعليم Instructional Technology تكنولوجيا التعلم التعليم تطوير مهارة الاتصال والتواصل معايير اختيار وسائل الاتصال التعليمي أهمية وسائل الاتصال والتواصل تصنيفات وسائل الاتصال التعليمية أنواع الاتصال والتواصل مهارات الاتصال والتواصل برنامج المدرب المحترف أنماط التواصل عناصر الاتصال والتواصل الاتصال والتواصل تقنيات التعلم والتعليم الحديثة تقنيات التعلم والتعليم الحديثة تقنيات التعلم والتعليم الحديثة تقنيات التعلم والتعليم الحديثة معلمة الرياضيات استراتيجية السحب والدفع القلق والتوتر والعمل قوة الدفع القانون الثالث لنيوتن حساب تسارع السقوط الحر تسارع السقوط الحر السقوط الحر القانون الثاني لنيوتن العلاقة بين التسارع والقوة القوة والتغير في السرعة القصور القانون الأول لنيوتن أنواع الحركة حصة الرياضة استراتيجية السقالات المعرفية Scaffolding قيادة الأم لأبنائها سلوك الأقران فجوة الحفظ وغياب التفكير اتخاذ القرار قصة نجاح تعليم الكبار المعلم العربي... أين هو؟ دفتر الطالب الصفي الطالب الموهوب إلى أين... وداعاً للعنف الجامعي في الأردن المختبر الجاف Dry Lab عزيزتي الطالبة استراتيجية الكرسي الساخن استراتيجية جيكسو Jigsaw الانضباط الصفي فن التدريس الحديث معلم الطلبة البالغين أو الشباب المعلم الجديد حكايات وقصص الأطفال استقبال العام الدراسي الجديد التنمية المهنية للمعلم داخل المدرسة كفايات المعلم التقنية معلم المستقبل التعزيز الإيجابي المدرسة اليوم تساؤلات الطلبة أسئلة المعلم مفاهيم تربوية تقويم المعدات والبرمجيات التعليمية المرونة في التعامل مع الآخر الأب النموذج المدخن المعرفة التي تبقى في الذاكرة الاستقصاء الايجابي Appreciative Inquiry الاختبارات أو الامتحانات المدرسية التلوث البصري من هو المدير؟ ابتسم المعلم المحبوب مقروئية الكتاب المدرسي Readability توظيف البوربوينت في التعليم أنواع البرمجيات التعليمية الصفوف الدراسية لافتراضية الطالب كثير الحركة أين هو المعلم لغة الجسد Body Language التعليم الالكتروني والتعليم عن بعد التعلم بمساعدة الحاسوب البريد الإلكتروني في التعليم مفتاح التخمين استراتيجية Snow Ball البلاء موكول بالمنطق استخدام الحاسوب في التربية الخاصة معيقات استخدام الإنترنت في التعليم تصميم التعليم بدايات الحاسوب في التعليم الانترنت والتعليم التعلم التعاوني Cooperative Learning طريقة المناقشة والحوار طريقة المحاضرة النشاط التعلمي التعليمي مفتاح Fish Bone المختبر الجاف Dry Lab استراتيجية حوض السمك Fishbowl التدريس باستخدام المختبر التدريس المصغر Micro Teaching التأمل الذاتي الحب الحقيقي مصادر الوسائل التعليمية الحقائب التعلمية التعليمية منظومة تكوين المعلم في ضوء معايير الجودة الصحافة المدرسية أنواع تقنيات التعلم والتعليم من الذي يربي أبناءنا الحب بين الطالب والمعلم 90/90 فن التواصل مع الآخر المعلم القائد مفتاح الأخذ بجميع العوامل المعلمة النموذج مفتاح الحذف مفتاح حل مشكلة مماثلة مفتاح التفكير العكسي أو المقلوب مفتاح تقسيم المشكلة إلى أجزاء طالب التوجيهي أو الثانوية العامة عزيزي المعلم... هل تعلم؟ المعلم المُتأمل عنف الأبناء فن التعامل مع الأبناء مهارات التفكير... اتخاذ القرار التعلّم التعاوني والتعلّم المستند إلى مشكلة الاستنتاج Deductive الاستقراء Inductive مهارات التفكير... التركيب مهارات التفكير... التحليل التفكير ومهارات التفكير ملف الانجاز الخاص بالطالب رسم نتائج الاختبار التحصيلي حل المشكلات باستخدام العصف الذهني مفتاح التعداد العكسي المعلم المتميز THINK… PAIR…SHARE أثر تدريس مساق أنماط التعلم الفاعلية الذاتية لمعلمي المرحلة... أثر برنامج تعليمي قائم على تكنولوجيا المعلومات أثر استخدام المختبر الجاف أثر دمج مهارات التفكير أثر معالجة المعلومات ... تنمية مهارات التفكير العليا تقويم كتاب الفيزياء مقروئية كتاب الفيزياء معلم الفيزياء معلمي العزيز... فن الأسئلة الصفية Fish Bone مفتاح الحل الخارطة الذهنية مفتاح الحل SWOT مفتاح الحل قبعات التفكير الست مفتاح الحل PMI مفتاح الحل ماذا لو؟ أدوات حل المشكلات أسئلة تأملية Inspiration في الغرفة الصفية تحليل نتائج الاختبارات الصفية بناء الاختبار التحصيلي نموذج هيلدا تابا Hilda Taba تصميم موقع الكتروني خاص بالمعلم ملف الانجاز الالكتروني E-Portfolio قبعات التفكير الست توظيف الحاسوب في تصميم الخرائط المفاهيمية صفات الاختبار الجيد رسم الخرائط الذهنية باستخدام برنامج MindMapper استراتيجية KWL مهارة اتخاذ القرار فن الأسئلة الصفية حل المشكلات توظيف الحاسوب في الاستقصاء كفايات معلم المستقبل تقويم مهارة حل المشكلات تطبيقات صفية على استخدام استراتيجية العصف الذهني الرحلة المعرفية WebQuest الخارطة الذهنية التعلّم المستند إلى مشكلات( PBL)
القائمة الرئيسية
رؤيتـــــــي
مقالات تربوية
بحوث ودراسات
كتب منشورة
تطبيقات SPSS في البحوث
استراتيجيات وأدوات التقويم
تدريس قوانين نيوتن في الحركة

سجل معنا

أخبر صديق

استطلاع
كيف تُقيم البرامج التدريبية الخاصة بتنمية الموارد البشرية في الوطن العربي؟
ممتاز
جيد جدا
جيد
مقالات تربوية
القيادة التربوية Leadership 2016-03-22 عدد القراءات 818

 

 

قطيط، غسان. وآخرون.( 2016). تطبيقات الحاسوب في الادارة التربوية. دار الثقافة. الأردن، عمان.

 

تعد المدارس منظمات أخلاقية تعمل على استثمار الإنسان، إلا أن القطاع التعليمي يواجه الكثير من التحديات، فكثير من المدارس بحاجة إلى إشباع الحاجات الطموحة للوصول إلى مستويات متقدمة من الإنجاز في ظل بيئة متغيرة لم يشهدها القطاع التعليمي سابقاً.

 فالتطور ذو الإيقاع السريع، وغير المستقر، وغير المنتظم، الداعي إلى ضرورة إحداث نقلة نوعية في العملية التعليمية أظهر الدور البارز للقيادة التربوية في قدرتها الفاعلة على تهيئة المدارس لهذا التغيير، وإعادة هيكلتها وتنظيمها بما يتناسب مع مجريات العصر المتسارعة. وكلما تقدمنا في القرن الواحد والعشرين يواجه القادة التربويون تحدياً جديداً في مواجهة هذا التغيير في البيئة، والثورة المعرفية (Crawford and Strohkirch، 2002).

 بالتركيز على الجانب القيادي أكثر من الجانب الإداري من أجل تعليم الطلبة المهارات والعمليات التي تزودهم بالمعارف وتؤهلهم للمشاركة في مجتمع العولمة وذلك بتحديد الأهداف الواضحة، وتنمية الانتماء، والتفاعل الإيجابي مع المجتمع، والقدرة على إحداث التغيير من خلال التأثير في سلوك العاملين، والبيئة التعليمية للحصول على النتاجات المرغوبة   .(Fridman، 2004) تتأثر المنظمات التي تعد القيادة جزءا منها بالتكنولوجيا، وتستمر هذه المنظمات في التحول بتأثير من القيادة والتكنولوجيا. وبالتالي فالقيادة والتكنولوجيا تتمتعان بعلاقة قوية تؤثر وتتأثر كل منهما بالآخر وتتحول بداعي تأثيرها.

وفي عصر الانفجار المعرفي الذي يتميز بتدفق المعلومات بشكل كبير ومتسارع، بات لا مكان لمن لا يحسن توظيف التكنولوجيا المتقدمة والتكيف معها، لذلك كان لابد من التعامل مع هذه المتغيرات وفق نماذج منظمة تجعل الاستفادة منها أكبر، وتمنح القادة والمؤسسات المقدرة على ضبط هذا التغير المتسارع، وتوجيه لخدمة مصالح المؤسسة، والوصول بها إلى أقصى درجات الفاعلية. إن الاعتماد المتنامي على تكنولوجيا المعلومات وشبكة الإنترنت في معظم المنظمات أدى إلى ظهور مفاهيم حديثة مثل المنظمات الافتراضية، والتعليم الإلكتروني، والإدارة الإلكترونية، ونتيجة لذلك اقتضت الضرورة ظهور القيادة الإلكترونية التي من أهم ميزاتها البنية الجديدة التي تتغير بشكل كبير بين القائد وأتباعه. فالقيادات التي تلهم التابعين وتساعد في تكوين ثقافة تتكيف مع المتغيرات، تمتلك كما يطلق عليها صفات القيادة التحويلية، ويمكن اعتبار تغيير ثقافة المنظمة ميزة رئيسية تميز القائد التحويلي بمقدرته على تحديد رؤية واضحة لمنظمته، تحرص على تطوير أنظمة وهيكلية جديدة تتناغم ومتطلبات المستقبل، فالقادة التحويليين لديهم مقدرة على ترجمة الرؤى المستقبلية وتفعيلها بشكل واضح ومفهوم.

ويمكن اعتماد أسس القيادة التحويلية لقيادة المؤسسات التربوية في ظل بيئة متغيرة كالتي تشهدها المؤسسات اليوم والتي تعيش تغيرات ثقافية ونوعية فهي بحاجة إلى قيادة تمتلك المقدرة على المواءمة بين سرعة التغيير واستقرار المنظمة مع الأخذ بالاعتبار تلبية حاجات التابعين وتنمية مقدراتهم على توجيه العمل التربوي من خلال رؤية ثاقبة تؤثر في التابعين وتدفعهم إلى تبني ثقافة التغيير، فتصبح المنظمة جاهزة للتعامل مع التحديات التي تفرضها ثورة المعرفة والتسارع المذهل لتكنولوجيا المعلومات. القادة التربويين الفاعلين هم الذين يؤيدون التعليم والتعلم باستخدام تكنولوجيا المعلومات ويمتلكون فهما شخصيا للبيداغوجيا إلى جانب استخدام تقنيات الحاسوب إي كيف يمكن أن تكون تكنولوجيا المعلومات والاتصالات جزءاً لا يتجزأ من عملية التعليم والتعلم. ويظهر هؤلاء القادة ثقافة عالمية واطلاع واسع، قادرون على دمج التكنولوجيا في أعمالهم الخاصة، ورسم تصور لكيفية الرؤية المستقبلية، وهم شخصياً من مستخدمي التكنولوجيا، إذ يستخدم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لحل المشكلات، كما أنهم يتمتعون بقبول فكرة أنهم لا يعرفون كل شيء ولكنهم على استعداد للعمل واستخدام الوسائل المناسبة إضافة إلى ميزة الاستمتاع. وقد أشار جاكسون (Jackson (2000 إلى أن القيادة التربوية الفاعلة تعمل على إيجاد خليط متجانس من البنية التعليمية، والمعرفية، والثقافية، مما يعتبر الركيزة الأساسية للتطور المستمر للمدارس ابتداءً من تحديد الأهداف المشتركة إلى تحقيقها ضمن منظومة قيمية متفق عليها. في ضوء ذلك فان القائد التربوي يتحول إلى مدرب، وناقل للرسالة، ومصدر للمعرفة، ومواكب لكل ما هو متجدد. وورد في ليثوود وريل (Lethwood and Riehl (2003 إلى ثلاثة عوامل رئيسية دعت إلى التركيز على عامل القيادة التربوية في القطاع التعليمي:

  • النتاجات المدرسية باتت محطاً للاهتمام، إذ يوجد اهتمام شديد في تعرف دور القائد التربوي في تعزيز هذه النتاجات.
  • السياق الذي تُنفَّذ القيادة التربوية من خلاله سواء داخل المؤسسة نفسها أوالمجتمع المحيط بها، كالنظام الاقتصادي، والنظام السياسي، والنظام الاجتماعي بات أكثر تعقيدا، وأفرز تحديات جديدة تواجه القادة التربويين.
  • دور القيادة التربوية الإيجابي في القطاع التعليمي مما يدعو إلى زيادة التركيز على هذا العامل.

وتعد القيادة التحويلية من المفاهيم الحديثة على المستوى التربوي، فقد نشأت وتطورت خلال العقدين الأخيرين من القرن العشرين. ويأتي الاهتمام بالقيادة التحويلية في القطاع التربوي لما لها من أثر إيجابي في الارتقاء بأداء العاملين، ورضاهم الوظيفي، وتعزيز ثقة العاملين بأنفسهم وتماسكهم وتلاحمهم (أبو تينة، وخصاونة، والعمري، 2006).

وقد قام ليثوود وجانتزي (Lithwood and Jantzi (1999 بدراسة 34 حالة إدارية في المدارس الابتدائية والثانوية أشارت نتائج 20 دراسة منها أن للقيادة التحويلية الأثر الايجابي في العمل التربوي بجميع معطياته من قادة تربويين، وعاملين، وطلبة، والمؤسسة بأكملها.كما ارتبط السلوك القيادي التحويلي للمدير إيجاباً مع الرضا الوظيفي للعاملين وشعورهم بالانتماء؛ مما يجعلهم أكثر قدرة على تنفيذ الأساليب التعليمية، وتقويم الطلبة، والعمل بجد لتحقيق أهداف المؤسسة والقدرة على التنمية الذاتية، وضبط النفس، وتطوير الرؤى، والتوقعات العالية للأداء، والاستثارة الفكرية. ويرى ليثوود (Lithwood، 2005) أن القائد التحويلي يسعى بجد إلى مساعدة العاملين على تطوير العمل التعاوني والمحافظة عليه، وتوفير المناخ المهني داخل المؤسسة مما يعزز تنمية مهارات العاملين، ومساعدتهم على تنمية السلوكات التشاركية في حل المشكلات كأسلوب أكثر فاعلية. ولا شك أن تأثير القيادة التحويلية على الطلبة يكون بصورة غير مباشرة، وذلك من خلال التأثير على عامليهم، إذ تؤثر القيادة التحويلية بشكل إيجابي في نتاجات العاملين، والتي بدورها تؤثر في تحصيل طلبتهم (Lithwood and Jantzi، 1999). فالممارسات القيادية للمدير تلعب دوراً فاعلاً في تحديد نوعية التعليم والمحافظة على التواصل بين العاملين ومن خلالهم، والتركيز على وضع رسالة هادفة ورؤيا مشتركة واضحة، وتأسيس ثقافة مدرسية مبنية على العمل التعاوني والتوقعات العالية، مما يسهل عملية التطور ويحسن النتاج الأكاديمي للطلبة.

ولقد أشار ليثوود وريل (Lithwood and Riehl، 2003) إلى ست خصائص لا بد أن تتصف بها القيادة التربوية الناجحة:

1-   المساهمة الفاعلة في تحسين تعلم الطلبة. فسلوك المدير هو عامل وسيط بين العاملين والمتعلمين، وله تأثيره الفاعل في تحصيل الطلبة من خلال إيجاد المناخ التعليمي المناسب في المؤسسة.

2-    التشاركية بين مدير المؤسسة والعاملين. وذلك من خلال العمل الجماعي، وتنظيم البرامج التعاونية، ومشاركة العاملين في عملية صناعة القرار، مما يحفز النمو المهني للعاملين، ويجعلهم أكثر ارتباطا بالعملية التعليمية.

3-    إدماج المجتمع المحلي إذ أن الطبيعة الشمولية للنظام التربوي، وطبيعته كنظام مفتوح من الأسباب التي تدعو إلى امتداد التأثير القيادي واتساعه إلى خارج أسوار المؤسسة..

4- الحرص على الممارسات القيادية الفاعلة في مختلف البيئات التعليمية (Lithwood and Riehl، 2003) من مثل تحديد الاتجاهات والتنمية المهنية للعاملين وإعادة هيكلة المؤسسة في ظل رؤية واضحة للمدرسة. فممارسات القيادة التحويلية أثبتت فاعليتها في مختلف الظروف والمواقف (Bass، 1999) ، وقد أشار ليثوود Lithwood (2005) أن هذه الممارسات ليست مقصودة بحد ذاتها وإنما المدير الناجح هو الذي يستطيع أن يتكيف بسلوكه القيادي مع المواقف المختلفة، ومعطيات البيئة المحيطة، لذا فالقائد بحاجة إلى أكثر من هذه الممارسات الأساسية ولكن ليس أقل منها.

5- تمتع القائد التربوي بدرجة عالية من المعرفة والمساءلة بكل الأعمال التي يقوم بها من خلال اللامركزية والتفويض، والتطور المهني والإداري وتطوير الخطط الاستراتيجية الفاعلة.

6- توفير العدالة والمساواة داخل المؤسسة خاصة وقد أصبح المجتمع المدرسي يتكون من مجموعة متنوعة من الطلبة والعاملين من ذوي الخلفيات الثقافية والاجتماعية المتباينة.

تفعيل القيادة التحويلية في الأنظمة التعليمية   

        لتفعيل دور القيادة التحويلية في المدارس كوسيلة للتطوير لابد للقائد التربوي أن يكون متيقناً أنه يحتاج إلى إيجاد حالة من الاستقرار، لتوفير نوعاً من البيئة التعليمية الآمنة للعاملين والطلبة على حد سواء والتي يمكن من خلالها ملاحظة أثر الجهود المبذولة أثناء عملية التحسين مهما كان حجمها. كما أن تقديم صورة واضحة وشفافة لرسالة المؤسسة التعليمية من خلال التوجيهات ذات الطابع التحويلي يعد من الضروريات؛ فكل طالب يمتلك القدرة على التعلم، واقتناع العاملين بمثل هذا المبدأ يخلق لديهم المساءلة الحقّة لتحقيقه. كما لابد للمدير من تنمية مهارات العاملين وزيادة انتمائهم لعملهم من خلال توفير الفرص الغنية للتعلم، وتعزيز الخبرات العملية لديهم. وأخيراً يجب الحرص على المسار التصاعدي للعملية التطورية التي تحتاج إلى القرارات الحكيمة والسريعة، واغتنام الفرص السانحة، ومواكبة كل ما هو جديد في عالم التكنولوجيا.

مفهوم القيادة Leadership

اهتمت المجتمعات بالقيادة منذ القدم؛ فالخرافات المرتبطة بالقادة الأسطوريين موجودة عند كثير من الحضارات؛ فلم تتواجد حضارة عبر التاريخ لم تمارس القيادة بأي شكل من أشكالها. واعتبر بيرنز القيادة استجابة لحاجات الإنسان وتطلعاته وأنها ليست ظاهرة فردية مستمدة من موقف اجتماعي معين فهي أشبه بالشبكة من العلاقات الإنسانية المتشعبة والمتداخلة التي تعبر عن القيم الأخلاقية. فالقيادة تبدأ بالإنسان وتوجه بتطلعاته وحاجاته، ولابد أن تكون الوسيلة لتحقيق سعادته.

والقيادة من الأمور القابلة للتعلم، والدراسة، والبحث، ولكنها ليست كغيرها من الحقول الأكاديمية البحثية، إذ من الصعب أن تجد لها تعريفاً شاملاً أو وصفاً دقيقاً. وعليه، فعلى الرغم من انتشار ظاهرة القيادة عبر العصور إلا أن تعريف القيادة مازال محيراً، ومازال ينقصه الإجماع، والدقة؛ فقد أفرز الأدب التربوي في مجال القيادة العديد من التعريفات لمفهوم القيادة خلال الخمسين سنة الماضية بعدد الأفراد الذين بحثوا هذه الظاهرة أو مارسوها، ذلك أن مصطلح القيادة مثل مصطلح الديمقراطية، والحب، والسلام وغيرها؛ إذ أن كل واحد منا يدرك الذي يعنيه الشخص المتحدث عندما يستخدم هذه المصطلحات، إلا أن لها مدلولات مختلفة بين الناس (Northouhse، 2004).

وقد عرف بيرنز  القيادة بأنها عملية اندماج القائد والتابعين في تحقيق أهداف محددة تمثل القيم والدوافع والحاجات والمتطلبات والطموحات والتوقعات للقائد والتابعين معاً. كما عرفها كوزس وبوسنر (Kouzes and Posner، 2002) بأنها فن كغيرها من الفنون وهي أداة التعبير الشخصي والعلاقة بين الأفراد الذين يطمحون للقيادة وأولئك الذين اختاروا أن يتبعوهم. أما نورثهاوس (Northouhse، 2004) فعرف القيادة بأنها العملية التي يؤثر بوساطتها فرد ما في مجموعة من الأفراد من أجل تحقيق هدف مشترك. أما نيكلسون Nicholson، 2003)) عرف القيادة بأنها العملية التي يظهر من خلالها شخص اهتمامه بالآخرين لتوجيههم، وتنظيمهم، وتسهيل قيامهم بالأعمال والأنشطة داخل المجموعات أو المنظمات.

 

1
مصطفى جواد كاظم mostafajawad969@gmail.com    2016-11-02         
السلام عليكم ممكن احصل مصادر على القيادة الالكترونية
الاسم الكامل:
البريد الالكتروني:
التعليق

تقنيات التعلم والتعليم الحديثة
طرق التدريس العامة
حوسبة التقويم الصفي
حوسبة التدريس
حل المشكلات
حل المشكلات إبداعيا
الحاسوب  وطرق التدريس والتقويم
الاستقصاء
استراتيجيات تنمية مهارات التفكير العليا