استراتيجية العصف الذهني

استراتيجية العصف الذهني Brain storming

د. غسان يوسف قطيط

المرجع: حل المشكلات إبداعياً 2011 / دار الثقافة للنشر والتوزيع: عمان

مقدمة:

   يمكن القول أن استراتيجية العصف الذهني هي موقف تعليمي يستخدم من أجل توليد أكبر عدد من الأفكار للمشاركين في حل مشكلة مفتوحة خلال فترة زمنية محددة في جو تسوده الحرية والأمان  في طرح الأفكار بعيداً عن المصادرة والتقييم أو النقد.

    كما أثبتت استراتيجية العصف الذهني  نجاحها في كثير من المواقف التي تحتاج إلى حلول إبداعية لأنها تتسم بإطلاق أفكار الأفراد دون تقييم، وذلك لأن انتقاد الأفكار أو الإسراف في تقييمها خاصة عند بداية ظهورها قد يؤديان إلى خوف الشخص أو إلى اهتمامه بالكيف أكثر من الكم فيبطئ تفكيره وتنخفض نسبة الأفكار المبدعة لديه. وهذا يوضح أهمية عملية استراتيجية العصف الذهني  في تنمية التفكير الإبداعي وحل المشكلات.

استراتيجية العصف الذهني Brain storming

    تشجع استراتيجية العصف الذهني  الفرد على  التفكير الإبداعي، وتسهم في انطلاق الطاقات الكامنة عند الأفراد في جو من الحرية والآمان بما يسمح بظهور كل الآراء والأفكار، حيث تعتمد على حرية التفكير، وتُستخدم في توليد أكبر كم من الأفكار لمعالجة موضوع من الموضوعات المفتوحة.

ويرجع الفضل في إرساء قواعد استراتيجية العصف الذهني بصيغة علمية إلى أليكس أوسبورن Osborn عام 1938، حيث يُعد الأب الشرعي لاستراتيجية العصف الذهني وجاءت هذه الاستراتيجية كرد فعل لعدم رضاه عن الأسلوب التقليدي السائد آنذاك وهو ” أسلوب المؤتمر “، والذي يعقده عدد من الخبراء يدلي كل منهم بدلوه في تعاقب أو تناوب مع إتاحة الفرصة للمناقشة في نهاية الجلسة. واستمر العالم اسبورن في دراسة مدى كفاءة استراتيجية العصف الذهني في حل المشكلات المختلفة من جانب وفى تنمية التفكير الابتكاري من جانب آخر إلى أن تمكن عام 1953 من وضع القواعد والمبادئ المنظمة لكيفية إجراء جلسات استراتيجية العصف الذهني في كتابه ” الخيال المنطقي ” .

   أما عن أصل كلمة عصف ذهني ( حفز أو إثارة أو إمطار للعقل ) فإنها تقوم على تصور "حل المشكلة" على أنه موقف يضع الذهن في حالة من الإثارة والجاهزية للتفكير في كل الاتجاهات لتوليد أكبر قدر من الأفكار حول المشكلة أو الموضوع المطروح، بحيث يتاح للفرد جو من الحرية يسمح بظهور كل الآراء والأفكار.

ويقابل مفهوم استراتيجية العصف الذهني ( Brainstorming ) العديد من الترجمات الأخرى منها:

القدح الذهني.
القصف الذهني.
التفاكر.
المفاكرة.
إمطار الدماغ.
تدفق الأفكار.
توليد الأفكار.
عصف الدماغ.
استمطار الأفكار.
تهييج الأفكار.
عصف التفكير.
تنشيط التفكير.
إثارة التفكير.
كما تسمى استراتيجية العصف الذهني أحيانا بمسميات أخرى أهمها : التحريك الحر للأفكار ( Free wheeling ) أو إطلاق الأفكار ( Ideation ) وحل المشكلات الإبداعي ( Creative Problem Solving ) وتجاذب الأفكار.

ومن الطبيعي أن تتعد تعريفات العصف الذهني؛ وذلك لأهميته في عملية التفكير، وسنستعرض مجموعة من التعريفات للعصف الذهني منها الآتي:

أسلوب يستخدم في دراسة مشكلة أو موضوع ما، وفيه تجتمع مجموعة من الأفراد؛ ليصلوا إلى حلول أصيلة من خلال المناقشة وطرح الحلول والبدائل، ويكون الهدف الرئيس هو التوصل إلى أكبر عدد ممكن من الأفكار، وليس مناقشة الآراء ونقدها.
أسلوب تعليمي وتدريبي يقوم على حرية التفكير، من أجل توليد أكبر كم من الأفكار لمعالجة موضوع من الموضوعات المفتوحة من قبل المعلم أو المدرب أو قائد المجموعة خلال جلسة قصيرة.
أحد أساليب المناقشة الجماعية الذي يشجع على توليد أكبر عدد ممكن من الأفكار المتنوعة والمتكررة بشكل عفوي، وتلقائي، وحر، وفى مناخ مفتوح غير نقدي.
مجموعة من الإجراءات تعني استخدام العقل في دراسة مشكلة، وتقديم كل الحلول الممكنة حولها، بجمع كل الأفكار حول هذه المشكلة.
استجابات وردود أفعال لفظية ( من كلمة أو عدة كلمات )، أو غير لفظية ( كالرسم، أو الكتابة، أو الحركة ) من شخص واحد أو عدة أشخاص ( طلاب، أو متدربين ) لمثيرات مقدمة من مصدر مثير ( معلم، أو مدرب ) لتحقيق هدف أو أكثر ( حل مشكلة، أو تقديم اقتراحات، أو إعداد جدول أعمال).
اختيار أفضل الحلول لمشكلة ما وذلك من خلال الإدلاء بأكبر قدر ممكن من الأفكار والمقترحات، ثم نناقش كل منها بصورة موضوعية ناقدة واختيار أفضلها.
توليد وإنتاج أفكار وآراء إبداعية من الأفراد والمجموعات لحل مشكلة معينة، وتكون هذه الأفكار والآراء جيدة ومفيدة.
أسلوب يعتمد على تبادل الأفكار بين أعضاء جماعة؛ بغية توليد مجموعة كبيرة من الأفكار مع الأخذ بعين الاعتبار تأجيل الحكم إلى نهاية الجلسة.
عملية منظمة للحصول على الأفكار ويطلق عليه استمطار الأفكار أو عصف الأفكار.
عملية تساعد على توليد العديد من الحلول لمشكلة معينة، والمطلوب حل هذه المشكلة من خلال تقديم أكبر عدد ممكن من الأفكار التي قد تساعد على حل المشكلة باعتبارها جميعا مصادر أو مراجع لحل مشكلة ولا تقوم الحلول المطروحة إلا بعد الانتهاء من جلسة استمطار الأفكار.
يتضح مما سبق أن استراتيجية العصف الذهني يمكن تعريفها بالآتي:

توليد الأفراد بشكل فردي أو جماعي

أكبر عدد ممكن من الأفكار بشكل عفوي، وتلقائي، وحر،

حول قضية أو فكرة أو مشكلة ما، وفى مناخ مفتوح غير نقدي.

مبادئ وقواعد استراتيجية العصف الذهني:

يشير أليكس أوسبورن Osborn إلى أن الوصول إلى الحلول الجديدة للمشكلات المطروحة في جلسات استراتيجية العصف الذهني تتطلب إتباع مبدأين أساسين :

أولا: تأجيل الحكم على قيم الأفكار: لقد أكد أليكس أوسبورن Osborn على أهمية تأجيل الحكم على الأفكار المنبثقة من أعضاء جلسة استراتيجية العصف الذهني، وذلك من أجل:

  1. تلقائية الأفكار وبنائها فإحساس الفرد بأن أفكاره ستكون موضع للنقد منذ ظهورها يكون عاملا مثبطا لإصدار أية أفكار أخرى.
  2. تأجيل الحكم يساعد على وضوح خصائص الفكرة المطروحة من خلال الحوار غير الناقد الذي يبنى على الفكرة أو على جزء منها.
  3. كثرة الأفكار المطروحة وتنوعها، وبالتالي يمكن أن تنجح أفكار وحلول قد تبدو لصاحبها أن ليس لها قيمة، ولكنها في الواقع كانت سببا لحل مشكلة موضوع البحث.

ثانيا: الكم يولد الكيف: يهتم الباحثون في هذا المجال بكم الأفكار المطروحة في جلسات العصف الذهني، إيمانا منهم بأن هذا الكم يؤدى إلى تنوع الأفكار، وبالتالي إلى جدتها وأصالتها وهو الأمر الذي يتيح للمشاركين في هذه الجلسات أفقا أوسع، وبيئة خصبة لتوليد الأفكار الجديدة الأصلية، مما يؤدى في النهاية إلى إنتاج أفكار ذات نوعية أكفأ وأكثر تبلورا، وهذا لا يمكن التوصل إليه من خلال الأفكار المحدودة.

    كما أن  أوسبورن Osborn  وضع أربع قواعد للعصف الذهني يمكن توضيحها كالآتي:

النقد المؤجل: وهذا يعني أن الحكم المضاد للأفكار يجب أن يؤجل حتى وقت لاحق؛ حتى لا نكبت أفكار الآخرين، وندعهم يعبرون عنها، ويشعرون بالحرية لكي يعبروا عن أحاسيسهم وأفكارهم بدون تقييم.
الترحيب بالانطلاق الحر: تشجيع المشاركين على إعطاء أكبر عدد ممكن من الأفكار دون الالتفات لنوعها والترحيب بالأفكار الغريبة أو المضحكة أو غير التقليدية. فكلما كانت الأفكار أشمل وأوسع كان هذا أفضل.
الكم مطلوب: التركيز على الكم المتولد من الأفكار اعتمادا على المبدأ الثاني، الذي ينطلق من الافتراض بأنه كلما زادت الأفكار المطروحة كلما زادت الاحتمالية بأن تبرز من بينها فكرة أصيلة.
التركيب والتطوير: الأفكار المطروحة ملك للجميع، وبإمكان أي من المشاركين الجمع بين فكرتين أو أكثر أو تحسين فكرة أو تعديلها بالحذف والإضافة. فالمشتركون بالإضافة إلى مساهمتهم في أفكار خاصة بهم يخمنون الطرق التي يمكنهم بها تحويل أفكار الآخرين إلى أفكار أكثر جودة. وكذلك يسعون إلى إدماج فكرتين أو أكثر في فكرة أخرى أفضل.
ويمكن إجمال القواعد التي على الفرد أو الجماعة أن يتبنونها في جلسات العصف الذهني Brain storming بالقواعد الآتية:

1- ضرورة تجنب النقد أو التقويم للأفكار المتولدة:

يتم تأجيل الحكم على الأفكار المنبثقة من أعضاء جلسة استراتيجية العصف الذهني ، وذلك في من أجل استمطار اكبر قدر من الأفكار، فإحساس الفرد بأن أفكاره ستكون موضعاً للنقد والرقابة منذ ظهورها يكون عاملاً كافياً لتوقف استمطار أية أفكار أخرى.

2- حرية التفكير والترحيب بكل الأفكار مهما يكن نوعها:

       ترتب الأفكار بشكل هرمي، كما أن أكثر الأفكار احتمالاً للظهور والصدور هي الأفكار العادية والشائعة والمألوفة، وبالتالي فإن التوصل إلى أفكار غير عادية وأصيلة يُحتم  زيادة عدد الأفكار المقدمة من قبل الأفراد. والهدف  إعطاء قدر أكبر من الحرية للفرد في التفكير، وإعطاء حلول للمشكلة المعروضة مهما تكن نوعية هذه الحلول أو مستواها.

3- زيادة كمية الأفكار المطروحة:

   توليد أكبر عدد ممكن من الأفكار المقترحة؛ لأنه كلما زاد عدد الأفكار المقترحة من قبل الطلبة زاد احتمال بلوغ قدر أكبر من الأفكار الأصيلة التي تؤدي إلى الحل المبدع للمشكلة.

4- تعميق أفكار الآخرين وتطويرها:

  يقصد بها إثارة حماس المشاركين في جلسات استراتيجية العصف الذهني من الطلاب أو من غيرهم ليُضيفوا لأفكار الآخرين ما يرونه مفيدا لأفكارهم لتصبح أكثر عمقا، وأن يقدموا ما يمثل تحسيناً أو تطويراً.

خطوات ومراحل استراتيجية العصف الذهني:

  تحتاج جلسة العصف الذهني إلى التقيد بمبادئها وقواعدها من قبل الأفراد، كما أن نجاحها مرهون بمدى تقيد الفرد بهذه المبادئ والقواعد،ولضمان نجاح جلسة العصف الذهني لا بد من الأخذ بالنصائح الآتية:

أولاً: اختيار أفراد جلسة العصف الذهني قائداً لهم، ويفضل أن يكون على دراية بكيفية وقواعد هذه الاستراتيجية، وبحيث يكون مقبولا من كل الأفراد، وحبذا لو كان على دراية بموضوع المشكلة، كما تختار المجموعة كاتباً يقوم بتسجيل ما يعرض في الجلسة.

ثانياً: تعريف استراتيجية العصف الذهني عند تطبيقها لأول مرة من قبل القائد لبقية الأفراد، وتذكيرهم بالقواعد الأساسية للعصف الذهني.

ثالثاً: إيقاف قائد الجلسة لمدة دقيقة للتفكير عند توقف سيل الأفكار لطرح أفكار جديدة وقراءة الأفكار المطروحة سلفاً، وتأملها، ثم فتح الباب مرة أخرى للأفكار الجديدة ز

رابعاً: كتابة الأفكار المطروحة أولاً بأول، وفي حالة قلة الأفكار المطروحة فإن القائد يحاول استثارتهم بعبارات أو كلمات تولد لديهم مزيدا من الأفكار، كما قد يقدم ما لديه من أفكار.

  وتمر استراتيجية العصف الذهني  بعدد من المراحل يجب توخي الدقة في أداء كل منها على الوجه المطلوب لضمان نجاحها، وتتضمن هذه المراحل الآتي :

تحديد ومناقشة المشكلة ( الموضوع ): توضيح المشكلة للآخرين، فقد يكون بعض المشاركين على علم تام بتفاصيل الموضوع في حين يكون لدى البعض الآخر فكرة بسيطة عنها. وبذلك على قائد الجلسة إعطاء المشاركين الحد الأدنى من المعلومات عن الموضوع؛ لأن إعطاء المزيد من التفاصيل قد يحد بصورة كبيرة من لوحة تفكيرهم ويحصره في مجالات ضيقة محددة.
إعادة صياغة الموضوع: الطلب من المشاركين في هذه المرحلة الخروج من نطاق الموضوع على النحو الذي عرف به، وأن يحددوا أبعاده وجوانبه المختلفة من جديد فقد تكون للموضوع جوانب أخرى. وليس المطلوب اقتراح حلول في هذه المرحلة وإنما إعادة صياغة الموضوع وذلك عن طريق طرح الأسئلة المتعلقة بالموضوع ويجب كتابة هذه الأسئلة في مكان واضح للجميع.
تهيئة جو استراتيجية العصف الذهني: تهيئة المشاركين في جلسة استراتيجية العصف الذهني إلى التفكير، وتستغرق عملية التهيئة حوالي خمس دقائق يتدرب المشاركون على الإجابة عن سؤال أو أكثر.
تنفيذ استراتيجية العصف الذهني: كتابة السؤال أو الأسئلة التي وقع عليها الاختيار عن طريق إعادة صياغة الموضوع الذي تم التوصل إليه في المرحلة الثانية، والطلب من المشاركين تقديم أفكارهم بحرية على أن يقوم كاتب الملاحظات بتدوينها بسرعة على السبورة أو لوحة ورقية في مكان بارز للجميع مع ترقيم الأفكار حسب تسلسل ورودها، ويمكن للقائد بعد ذلك أن يدعو المشاركين إلى التأمل بالأفكار المعروضة وتوليد المزيد منها.
تحديد أغرب فكرة: قيام قائد الجلسة بدعوة المشاركين إلى اختيار أغرب الأفكار المطروحة وأكثرها بعداً عن الأفكار المقدمة عن الموضوع، ويطلب منهم أن يفكروا كيف يمكن تحويل هذه الأفكار إلى فكرة عملية مفيدة، وعند انتهاء الجلسة يشكر قائد الجلسة المشاركين على مساهماتهم المفيدة.
جلسة التقييم: تقييم الأفكار، وتحديد ما يمكن أخذه منها، وفي بعض الأحيان تكون الأفكار الجيدة بارزة وواضحة للغاية. وعلى المقيم أثناء عملية التقييم أن يكون موضوعياً ولديه القدرة على النقد حيث تكون في الغالب الأفكار الجيدة دفينة، ويصعب تحديدها ونخشى عادة أن تهمل وسط العشرات من الأفكار الأقل أهمية. لذلك على المقيم أن ينظر نظرة شمولية بحيث يبدأ بعشرات الأفكار، ويلخصها حتى تصل إلى الأفكار الرئيسة.

حل المشكلة وفقاً لاستراتيجية العصف الذهني:

تعد خطوات حل المشكلة وفق استراتيجية العصف الذهني أساساً يتبعه الفرد في تناوله لمشكلة ما، وهذه الخطوات هي:

· صياغة المشكلة.
· تحديد المشكلة.
· توليد الأفكار التي تعبر عن حلول للمشكلة.
· تقويم الأفكار التي تم التوصل إليها.
ويمكن توضيح خطوات حل المشكلة وفق استراتيجية العصف الذهني كالآتي:

1 ـ صياغة المشكلة: تبدأ جلسة استراتيجية العصف الذهني بالشعور بالمشكلة، ويمكن توضيح ذلك بالآتي:

  • صياغة المشكلة من خلال موقف أو قصة أو شكل، أو بأي وسيلة يراها مناسبة.
  • شرح أبعاد المشكلة بوضوح ويسر؛ لتجنب تشتت أفكار الأفراد.
  • جمع بعض الحقائق حولها بغرض تقديم المشكلة؛ مما يسهم في وضوح أبعاد وعناصر المشكلة.

2 ـ تحديد المشكلة: تحديد دقيق للمشكلة وذلك بإعادة صياغتها وتحديدها من خلال طرح أسئلة موجهة للمشكلة. ولا بد أن يُراعي في ذلك أنواع وعدد الأسئلة المرتبطة بالمشكلة. كما أن تحديد المشكلة بشكل واضح من قبل قائد جلسة العصف الذهني، يسهم بشكل واضح في اختصار الوقت والجهد في تحقيق أفضل النتائج، والوصول إلى حلول إبداعية وخلاقة للمشكلة. كما تلعب خبرة قائد النشاط و جديته و قناعته بقيمة استراتيجية العصف الذهني كأحد الاتجاهات المعرفية في حفز الإبداع، بالإضافة إلى دوره في الإبقاء على حماس المشاركين في أجواء من الاطمئنان و الاسترخاء و الانطلاق.

3 ـ توليد الأفكار التي تعبر عن حلول للمشكلة:

 تعد  الخطوة الأهم في جلسة استراتيجية العصف الذهني لما لها من استمطار للأفكار، حيث يتم من خلالها إثارة فيض حر من الأفكار، ولا بد من توفير الجو المناسب؛ من أجل تهيئة الفرد للتفكير. كما أن الاستماع الجيد من قبل الأفراد  للأفكار المطروحة يساعدهم على بناء أفكار جديدة قائمة على أفكار الآخرين، وتتم هذه الخطوة في ظل مراعاة الجوانب الآتية:

أ – عرض قواعد استراتيجية العصف الذهني.

ب –عقد جلسة حوارية تنشيطية (جلسة عصف ذهني).

ج – تقبل جميع الأفكار المطروحة.

د – عرض جميع الأفكار ( الحلول المقترحة للمشكلة ).

هـ – تجنب تسرب الإحباط أو الملل لدى الطلبة.

4 ـ تقويم الأفكار التي تم التوصل إليها:

  تؤدي استراتيجية العصف الذهني  إلى توليد عدد كبير من الأفكار المطروحة حول مشكلة معينة، ومن هنا تظهر أهمية تقويم هذه الأفكار، واختيار الأفكار القابلة للتنفيذ. والهدف من تقويم الأفكار هو تحديد ما يمكن أخذه منها،  وفي بعض الحالات تكون الأفكار الجيدة بارزة، وواضحة ولكن في الغالب تكون الأفكار الجيدة من الصعب تحديدها، ونخشى عادة من إهمالها وسط العديد من الأفكار المهمة أو الأقل أهمية.

   وتحتاج عملية التقويم نوعاً من التفكير التحليلي الذي يبدأ بتحليل الأفكار وتقليصها حتى نصل إلى القلة الجيدة منها وفق معايير محددة، إضافة إلى مدى ارتباطها أو قربها أو بعدها عن لب المشكلة المدروسة والمراد حلها. ويتم تقويم الأفكار بإحدى الطريقتين الآتيتين:

أ – التقويم عن طريق الفريق المصغر:

       يمكن تكوين فريق التقويم من قائد جلسة العصف الذهني  وثلاثة من أفراد المجموعات، أو يتم تحديد لجنة أو فريق يمثل جميع المجموعات، ويتم اختيارهم من قبل المجموعة أو من قبل القائد. ويتم التقويم في ضوء الآتي:
  • مراجعة قوائم الأفكار ( الحلول )، للتأكد من عدم إغفال أي من الأفكار الإبداعية.
  • استبعاد الأفكار على أساس المعايير الآتية:
  • الجدة.
  • الأصالة.
  • الفائدة.
  • منطقية الحل.
  • التكلفة.
  • وقت التنفيذ.
  • تصنيف الأفكار المتبقية على أساس المعايير السابقة.
  • تطبيق المعايير السابقة مرة ثانية حتى يتم الوصول إلى أفضل الأفكار.

ب- التقويم عن طريق جميع أفراد المجموعة:

      يزود كل فرد بقائمة من الأفكار التي تم التوصل إليها أثناء جلسة استراتيجية العصف الذهني ، ويقوم باختيار نسبة محددة من الأفكار يتم الاتفاق عليها، على سبيل المثال              ( 10 % ) من الأفكار التي يعتبرها أفضل الأفكار، ثم تسلم إلى القائد. وتكون هذه الأفكار التي وقع عليها الاختيار من قبل جميع أفراد المجموعة هي الأفكار المميزة، كما يمكن استخدام الأساليب الإحصائية المناسبة للتوصل إلي هذه النتيجة ( ترتيب الأفكار المتميزة ).

معايير نجاح حل المشكلات باستخدام العصف الذهني:

    يحتاج توظيف استراتيجية العصف الذهني في حل المشكلات إلى جهد مضاعف من قائد الجلسة والأفراد. ويمكن وضع بعض العوامل والعناصر التي يمكن لقائد الجلسة أن يأخذ بها لإنجاح استراتيجية العصف الذهني ، ومن هذه العناصر نذكر الآتي:

1 ـ وضوح المشكلة لدى قائد الجلسة والأفراد.

2 ـ وضوح مبادئ، وقواعد العمل والتقيد بها من قبل الجميع.

3 ـ خبرة قائد الجلسة، وقناعته بقيمة استراتيجية العصف الذهني كأحد الاتجاهات المعرفية في حفز الإبداع.

4- قدرة قائد الجلسة على إدارة وتوجيه الحوار والنقاش.

5- المشكلة المطروحة تستحق الدراسة والبحث.

6- ملاءمة المشكلة لقدرات وخبرات الأفراد.

7- ارتباط المشكلة بحياة الأفراد وخبراتهم.

8- توزيع الأدوار بين الأفراد أثناء الحوار من خلال إدارة الحوار، وتدوين وعرض الأفكار.

9- تنويع قائد الجلسة للأسئلة التي يطرحها على الأفراد.

دواعي استخدام استراتيجية العصف الذهني :

يرى العديد من المختصين في أن استراتيجية العصف الذهني لها دور كبير وأثر واضح في تنمية التفكير الإبداعي وحل المشكلات لدى الأفراد، وذلك للأسباب الآتية:

استراتيجية العصف الذهني عملية بديهية: يعمل الحكم المؤجل للعصف الذهني على توفير مناخ إبداعي، وذلك لأنه لا يوجد نقد أو تدخل؛ مما يخلق مناخاً حراً للتفكير بشكل بديهي.
استراتيجية العصف الذهني عملية بسيطة: يساعد عدم وجود أي نوع من النقد أو التقييم أو قواعد خاصة على بساطة العمل والحرية في التفكير.
استراتيجية العصف الذهني عملية مسلية: يشارك كل فرد في مناقشة الجماعة أو حل المشكلة جماعياً والفكرة هنا هي الاشتراك في الرأي أو المزج بين الأفكار الغريبة وتركيبها.
استراتيجية العصف الذهني عملية علاجية: تكون لكل فرد من الأفراد المشاركين في المناقشة له حرية الكلام دون أن يقوم أي فرد برفض رأيه أو فكرته أو حله للمشكلة.
استراتيجية العصف الذهني عملية تدريبية: فهي طريقة هامة لاستثارة الخيال والمرونة والتدريب على التفكير الإبداعي.

       ومن الملاحظ أن دواعي استخدام أساليب العصف هذه تتوافق مع أهداف تنمية مهارات التفكير لدى الأفراد على اختلاف أعمارهم ومؤهلاتهم،  ويهدف استخدام استراتيجية العصف الذهني Brain storming   أيضا إلى تحقيق الآتي:

حل المشكلات حلاً إبداعيا.
خلق مشكلات لإثارة تفكير الآخرين.
إيجاد مشكلات، أو مشاريع جديدة قائمة على إثارة وحفز الفرد على التفكير.
تحفيز وتنمية تفكير المتدربين.
مما سبق يتضح مدى ارتباط استراتيجية العصف الذهني Brain storming بالمشكلات وكيفية إيجادها، وخلقها، وحلها، إضافة إلى مساعدة الآخرين على ممارسة مهارات التفكير المختلفة. ويمكن استخدام أسلوب استراتيجية العصف الذهني Brain storming في تنمية التفكير الإبداعي، من خلال إتباع المراحل الثلاث الآتية:

تعريف وتحديد المشكلة.
استمطار الأفكار أو توليدها.
البحث عن الحل.

مزايا استراتيجية العصف الذهني في العملية التعلمية التعليمية:
يعد استخدام استراتيجية العصف الذهني في حل المشكلات إحدى الاستراتيجيات التي أثبتت الدراسات التربوية الحديثة أثرها في تنمية مهارات التفكير المختلفة لدى الطلبة، كما يمكن تلخيص العديد من مزايا استخدام استراتيجية العصف الذهني في مجال التدريس منها الآتي:

  • التعرف على ما يمتلكه الطلبة من أفكار، إضافة إلى معرفة المعلم لطلبته بماذا يفكرون، وكيف يفكرون.
  • إثارة تفكير الطلبة، وتوفير جو من المتعة لهم في المراحل الدراسية المختلفة.
  • سهلة التطبيق في الغرفة الصفية وخارجها: فلا يحتاج إلي تدريب طويل من قبل مستخدميها في برامج التدريب.
  • تنمية مهارات التفكير المختلفة لدى الطلبة.
  • اقتصادية: لا تتطلب عادة أكثر من مكان مناسب وسبورة وطباشير وبعض الأوراق والأقلام.
  • تنمية قدرة الطلبة على التعبير بحرية في ظل عدم النقد.
  • تنمية الثقة بالنفس من خلال طرح الفرد آراءه بحرية دون تخوف من نقد الآخرين لها.
  • توليد أفكار إبداعية لحل المشكلات بسبب استمطار أكبر قدر من الأفكار.

معوقات استراتيجية العصف الذهني:

    بالرغم من وجود العديد من مميزات استخدام استراتيجية العصف الذهني، إلا أنه  يؤخذ على هذه الاستراتيجية العديد من السلبيات منها ظهور العديد من الأفكار غير الواقعية، والتي ليس لها علاقة بالموقف( المشكلة)، وصعوبة تقويم الأفكار المقترحة من قبل الأفراد، وطرح الأفكار لحل المشكلة بسرعة وعفوية. إضافة إلى ما سبق من سلبيات، سنتناول بعض المعيقات التي تعمل على عدم نجاح جلسة العصف الذهني منها الآتي:

العوائق النفسية: تتمثل في الخوف من الفشل، ويرجع هذا إلى عدم ثقة الفرد بنفسه وقدراته على ابتكار أفكار جديدة وإقناع الآخرين بها، وللتغلب على هذا العائق يجب أن يدعم الإنسان ثقته بنفسه وقدراته على الإبداع، وبأنه لا يقل كثيراً في قدراته ومواهبه عن العديد من العلماء الذين أبدعوا واخترعوا واكتشفوا.
القيود المفروضة ذاتياً: يُعد هذا العائق من أكثر عوائق التفكير الإبداعي صعوبة، ذلك أنه يعني أن يقوم الشخص من تلقاء نفسه بوعي أو بدون وعي بفرض قيود لم تفرض عليه لدى تعامله مع المشكلات.
التقيد بأنماط محدده للتفكير: كثيراً ما يذهب البعض إلى اختيار نمط معين للنظر إلى الأشياء، ثم يرتبط بهذا النمط مطولاً لا يتخلى عنه، كذلك قد يسعى البعض إلى افتراض أن هناك حلاً للمشكلات يجب البحث عنه.
المعوقات الإدراكية: تتمثل في تبني الفرد طريقة واحده للنظر إلى الأشياء والأمور، فهو لا يدرك الشيء إلا من خلال أبعاد تحددها النظرة المقيدة التي تخفي عنه الخصائص الأخرى لهذا الشيء.
مثال: البارومتر:

النظرة المقيدة للباروميتر: جهاز لقياس الضغط الجوي، وهي خاصية واحدة فرضها النظام التعليمي.

ولكن: وعند التخلص من العائق ألإدراكي نرى فيه أبعاداً أخرى منها، أنه يمكن استخدامه بندولاً أو هدية أو أداة لقياس الارتفاع أو لعبة للأطفال .

التركيز على ضرورة التوافق مع الآخرين: يرجع ذلك إلى الخوف أن يظهر الشخص أمام الآخرين بمظهر يدعو للسخرية؛ لأنه أتى بشيء أبعد ما يكون عن المألوف بالنسبة لهم.
التسليم الأعمى للافتراضات: يقوم بها العديد من الأفراد بغرض تسهيل حل المشكلات وتقليل الاحتمالات المختلفة الواجب دراستها.
التسرع في تقييم الأفكار: يُعد من العوائق الاجتماعية الأساسية في عملية التفكير الإبداعي. ومن العبارات التي عادة ما نسمعها كثيراً عند طرح فكرة جديدة مثل: لقد جربنا هذه الفكرة من قبل، من يضمن نجاح هذه الفكرة، هذه الفكرة سابقة جداً لوقتها، وهذه الفكرة لن يوافق عليها المسؤولون.
الخوف من اتهام الآخرين لأفكارنا بالسخافة: تعد من أقوى العوائق الاجتماعية للتفكير الإبداعي.
التسرع في تقويم الأفكار: يواجه أحياناً صاحب الفكرة من إحباط عندما يسمع مثل هذه العبارات: لقد جربنا هذه الفكرة من قبل، وهي قديمة جداً.

وحتى نعمل على التقليل من هذه المعوقات في جلسات العصف الذهني، لا بد من أن نعي قبل البدء بالجلسات مبادئ العصف الذهني الآتية:
  • بناء الأفكار على أفكار الآخرين: استعمال أفكار الآخرين لاكتشاف أفكار جديدة مبنية عليها، فالأفكار المقترحة ليست حكراً على أصحابها فهي حق لأي مشارك، يجوز اقتباسها وتحويرها وتوليد أفكار أخرى منها، وبذلك لا بد من الاستماع الجيد للأفكار المطروحة لدى جميع الطلبة.
  • إرجاء التقويم: الابتعاد عن انتقاد أو تقويم أي من الأفكار المتولدة, لأن نقد أو تقويم أي من الأفكار المتولدة يُفقد الفرد المتابعة، ويصرف انتباهه عن محاولة الوصول إلى أفكار جديدة وإبداعية، لأن الخوف من النقد والشعور بالتوتر يعيقان التفكير الإبداعي.
  • إطلاق حرية الفكر: تحرير كل ما يعيق التفكير الإبداعي لدى الطلبة، وذلك للوصول إلى حالة من الحرية، وعدم الخوف من نقد الآخرين، ويؤدي ذلك إلى انطلاق القدرات الإبداعية مثل: التخيل، وتوليد الأفكار في جو لا يشوبه الحرج من النقد والتقييم. ويستند هذا المبدأ إلى أن الأفكار غير الواقعية الغريبة والطريفة تثير أفكاراً أفضل عند الأشخاص الآخرين.
  • الكم قبل الكيف: التركيز في جلسة استراتيجية العصف الذهني على توليد أكبر قدر من الأفكار مهما كانت جودتها، فالأفكار المتطرفة وغير المنطقية أو الغريبة مقبولة، ويستند هذا المبدأ على الافتراض بأن الأفكار والحلول المبدعة للمشكلات تأتي بعد عدد من الحلول غير المألوفة والأفكار الأقل أصالة.

آليات استراتيجية العصف الذهني:

   توجد العديد من الآليات التي يمكن من خلالها تنفيذ جلسة العصف الذهني، وسنقوم باستعراض بعض منها:

تناول الموضوع كاملاً من جميع المشاركين في وقت واحد، مع مراعاة عدم تجاوز عددهم على العشرين مشاركا.
إذا زاد عدد المشاركين على العشرين فيمكن تقسيمهم إلى مجموعات، ومطالبة كل مجموعة بتناول الموضوع بكامله، ثم تجمع الأفكار من المجموعات وتحذف الأفكار المكررة.
· تقسيم الموضوع إلى أجزاء وتقسيم المشاركين إلى مجموعات وتكلف كل مجموعة بتناول جزء من الموضوع، ثم تجمع أفكار المجموعات لتشكل أجزاء الموضوع بكامله0
خطة تنفيذ استراتيجية العصف الذهني:

يمكن للفرد عند البدء بجلسة العصف الذهني أن يسير وفق الخطوات الآتية:

  • عرض مشكلة (موضوع الجلسة): مثال: المشكلات الأسرية.
  • صياغة المشكلة: مثال: التقليل من المشكلات الأسرية.
  • تحديد المشكلة: ويمكن إعادة صياغة المشكلة وتحديدها من خلال أسئلة ترتبط بالمشكلة.

مثال: ربط المشكلة بالمواقف الآتية:

أسباب تتعلق بالأب.
أسباب تتعلق بالأم.
أسباب تتعلق بالأولاد.
أسباب تتعلق بأهل الأب.
أسباب تتعلق بأهل الأم.
أسباب تتعلق بالوضع الاقتصادي.
أسباب تتعلق بالوضع الاجتماعي.

  • توليد الأفكار التي تعبر عن حلول للمشكلة: عرض الأفكار بغض النظر عن خطئها أو صوابها أو غرابتها، ولا تنتقد أفكار الآخرين أو تعترض عليها. وعدم تقويم الأفكار التي تم التوصل إليها. لأن الهدف هو توليد أكبر عدد من الأفكار.
  • تقويم الأفكار التي تم التوصل إليها: يقوم قائد الجلسة بمناقشة الأفراد في الأفكار المطروحة من أجل تقويمها وتصنيفها إلى: أفكار أصيلة وتحتاج إلى مزيد من البحث.
    أفكار مفيدة وقابلة للتطبيق.
    أفكار مفيدة ولكنها غير قابلة للتطبيق.
    أفكار غير عملية وغير قابلة للتطبيق.
  • تلخيص الأفكار القابلة للتطبيق: يقوم قائد الجلسة بتلخيص ما تم الاتفاق عليه من أفكار، وعرضها على الأفراد ومناقشتهم بها.
  • توثيق الأفكار وعرضها للجميع بصورتها النهائية: يقوم أفراد المجموعة بكتابة وطباعة وعرض أفكارهم بصورتها النهائية لحفظها والاستفادة منها مستقبلاً.

خطوات جلسة استراتيجية العصف الذهني :

صياغة المشكلة.

ارتفاع درجة الحرارة عند هطول الثلوج، وانخفاضها عند ذوبانه.

تحديد المشكلة.

ويمكن إعادة صياغة المشكلة وطرحها من خلال الأسئلة الآتية:

  • ما أسباب تحول مذاق لقمة الخبز ؟
  • وضح أثر الفم على عملية الهضم ؟
  • اذكر المادة الغذائية التي يتكون منها الخبز ؟
  • قارن بين الكربوهيدرات والجلوكوز من حيث تركيبها البنائي؟
  • توليد الأفكار التي تعبر عن حلول للمشكلة.

تعد هذه المرحلة الأهم في جلسة استراتيجية العصف الذهني لذا على المعلم أن يراعي الآتي:

  • عرض الأفكار بغض النظر عن خطئها أو صوابها أو غرابتها.
  • عدم انتقاد أفكار الآخرين أو الاعتراض عليها.
  • عدم تقويم الأفكار التي تم التوصل إليها.
  • توليد أكبر عدد من الأفكار.
  • تقويم الأفكار التي تم التوصل إليها.

يقوم المعلم بمناقشة الطلبة في الأفكار المطروحة من أجل تقويمها وتصنيفها إلى:

  • أفكار أصيلة وتحتاج إلى مزيد من البحث.
  • أفكار مفيدة وقابلة للتطبيق.
  • أفكار مفيدة ولكنها غير قابلة للتطبيق.
  • أفكار غير عملية وغير قابلة للتطبيق.

تلخيص الأفكار القابلة للتطبيق وعرضها على الطلبة ومناقشتهم بها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *