تقنيات التعلم والتعليم الحديثة

انطلاقاً من أهمية تقنيات التعلم والتعليم في العملية التعلمية التعليمية بشكل عام، وفي التدريس بشكل خاص، فإننا حرصنا على تقديم كتاب يختص بالتقنيات التعلمية التعليمية في ظل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. لذا جاء هذا الكتاب متضمناً ثمانية فصول، متضمنة المواضيع والوسائل التقنية الحديثة المرتبطة بالعملية التعلمية التعليمية. وبناء على الدور الرئيس الذي تلعبه التقنيات الحديثة في تيسير عملية التواصل، فقد تناول الفصل الأول: الاتصال والتواصل، وعناصره، وأنماطه، ومهاراته، وأنواعه، ومعوقاته، وتصنيفات وسائل الاتصال التعليمية، ومعايير اختيار وسائل الاتصال التعليمي، وتطوير مهارة الاتصال. كما أن هذا الفصل يتضمن مجموعة من أدوات قياس أنماط التواصل، ومهارات التواصل لدى المرسل والمستقبل. أما الفصل الثاني: فقد تناول تقنيات التعليم، وتوظيف تقنيات التعليم في الأنشطة الطلابية، وتصنيف الأنشطة الطلابية وفقاً لتقنيات التعليم، وأدوار المعلم وكفاياته في ظل تقنيات التعليم. وبناء على الفصل الثاني، جاء الفصل الثالث: ليقدم الوسائل التعليمية، وتصنيفاتها، ومعايير اختيارها، وقواعد استخدامها، ومصادر وأشكال الوسائل التعليمية، وتطبيقات الحاسوب في العملية التعلمية التعليمية، واستخدام الحاسوب في الغرفة الصفية، وتوظيف الحاسوب في حل مشكلات تعليمية، واسخدام الانترنت. وجاء الفصل الرابع: امتداداً للفصل الثالث ليبين للقارئ الوسائط المتعددة Multimedia، وميزاتها، وأجزاء الوسائط المتعددة، والبرامج الخاصة بالوسائط المتعددة، ومعايير برامج الوسائط المتعددة في التعليم، وشروط إدماج الوسائط المتعددة في العملية التعلمية التعليمية، وطريقة استخدام الوسائط المتعددة داخل الغرفة الصفية، وبرنامج العروض التقديمية (PowerPoint)، ودور المعلم والمتعلم في ظل الوسائط المتعددة، وإنتاج برامج الوسائط المتعددة، وأسباب وحدود استخدام الوسائط المتعددة في التعليم، وتطبيقات صفية قائمة على توظيف الوسائط المتعددة. أما الفصل الخامس: فقد قدم للمعلم كيفية دمج الوسائل وأدوات التكنولوجيا في العملية التعلمية التعليمية من خلال التعليم المتمازج: Blended Learning، وفوائده، والتعليم التقليدي والتعليم المتمازج، وتطبيقات صفية قائمة على التعليم المتمازج. كذلك فإن الفصل السادس: جاء امتداداً للفصول الخمسة السابقة، حيث تم عرض: التعلم والتعليم الإلكتروني، وبيئة التعلم الإلكترونية، ومميزاتها، والتعليم عن بعد والتعليم الإلكتروني، وتقنيات التعليم عن بعد، وخصائص التعلم الإلكتروني، وأهمية التعلم الإلكتروني، وتنظيم المنهاج الإلكتروني، وكفايات المعلم في ظل التعليم الإلكتروني، وأنواع ملفات الإنجاز الإلكترونية الخاصة بالمعلم (E-Portfolio)، وإعداد ملف الإنجاز الإلكتروني (E-Portfolio) خاص بالمعلم، وأوجه التعلم الإلكتروني، واستخدام الحاسوب في العملية التعلمية التعليمية، واستخدام الإنترنت في العملية التعلمية التعليمية، وخطوات يجب على المعلم والمتعلم اتباعها عند توظيف التعلم الإلكتروني. وانطلاقاً من إيماننا المطلق بأهمية التعلم الواقعي فإنه تم تناول الرحلات بصورها المختلفة في الفصل السابع: حيث تم تقديمه بطريقة تتوافق وعصر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وهو: الرحلات التعلمية التعليمية، والرحلة المعرفية QUEST WEB، والرحلة الافتراضية Virtual Trip، والجولات المغلقة والجولات المفتوحة، ونموذج Online Research Module. وجاء الفصل الثامن: امتداداً للفصل السابق من حيث ارتباطه بالتعلم الواقعي، حيث تم تقديم برامج المحاكاة المرتبطة بالمختبر الجاف Dry Lab، لذا تم تقديم فكرة عامة عن المختبر الجاف، وأهميته، والبرمجيات المرتبطة به، وكيفية تطبيقه في الغرفة الصفية، إضافة إلى تطبيقات عملية على برنامج Crocodile في الغرفة الصفية في الفيزياء، والكيمياء، والتكنولوجيا. أما الفصل التاسع: فجاء بحثياً خالصاً حيث تم تقديم أربع دراسات حديثة، للباحث، والقارئ العربي، تناولت أثر تقنيات التعليم على متغيرات عدة مرتبطة بالمعلم والمتعلم على حد سواء؛ لتؤكد على أهمية البرامج والتقنيات الحديثة في رفع مستوى كفاية المعلم والمتعلم. وفي نهاية هذا التقديم لمواضيع هذا الكتاب، أرجو الله عز وجل أن نكون قد وفقنا في تقديم مجموعة من المواضيع الحديثة التي تيسر على المتعلم والمعلم على حد سواء عملية التعلم والتعليم، كما أرجو أن يكون الكتاب قد قدم الكثير من المواضيع الحديثة في مجال تقنيات التعلم والتعليم، والتي يجد فيها القارئ المعرفة والمنفعة الضروريتين لتطوير كفاياته المختلفة.

Comments are closed.